مادة (هـ ل ك) في الاستعمال القرآني/دراسة دلالية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تتبع الباحث مادة هلك في الاستعمال القرآني وما ينتجه السياق فيه من أبعاد معرفية في توجيه المعنى المتظمن للبنية.وقد توزع البحث على محورين تحدث في الأول عن الدلالة التي تقدمه الأبنية الفعلية في حين خصص الثاني بدلالة الأبنية الاسمية، ومن أهم مخرجات البحث أنَّ تعدد مصادر الإهلاك يكشف بعداً تشكيكاً فِي المصداق، ولا ريب أنّ نسبته إلى الله عز وجل فِي ذروته من الكمال والتمام، وليس كذلك فِي نسبته إلى الملائكة وبعض مظاهر التَّكوين، لأنّ المرتبة الدَّانية فاقدة لكمال المرتبة العالية.الْأَلْفَاظُ لَهَا حَياةُ فَرْدِيَّةُ مُتَشَعْشِعَةٌ، وَخِصَالٌ ذاتِيَّةٌ مُنَمَّقَة، وَمَزَايَا فَنِيَّة مُورِقَة، تَكْمُنُ فِي نَسَقِهَا الْبِنَائِيِ الرَّتِيبِ، وَتَنَاغمِهَا الْمُوسِيقِيِّ الْعَجِيبِ، وَشَأْنها الْحَكّائِيِ الرَّحِيبِ، وَلِكُلِّ جَانِب مِنْ هَذِهِ الْجَوَانِبِ أُفْقَهُ الْمُمَيَّز، وَبُعْدُه الْمُطَرَّزُ مِنْ مَنْظُورِ اِتِّجَاهِ التَّعَاطِي وَمَنْهَج التَّنَاوُلِ.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تتبع الباحث مادة هلك في الاستعمال القرآني وما ينتجه السياق فيه من أبعاد معرفية في توجيه المعنى المتظمن للبنية.وقد توزع البحث على محورين تحدث في الأول عن الدلالة التي تقدمه الأبنية الفعلية في حين خصص الثاني بدلالة الأبنية الاسمية، ومن أهم مخرجات البحث أنَّ تعدد مصادر الإهلاك يكشف بعداً تشكيكاً فِي المصداق، ولا ريب أنّ نسبته إلى الله عز وجل فِي ذروته من الكمال والتمام، وليس كذلك فِي نسبته إلى الملائكة وبعض مظاهر التَّكوين، لأنّ المرتبة الدَّانية فاقدة لكمال المرتبة العالية.الْأَلْفَاظُ لَهَا حَياةُ فَرْدِيَّةُ مُتَشَعْشِعَةٌ، وَخِصَالٌ ذاتِيَّةٌ مُنَمَّقَة، وَمَزَايَا فَنِيَّة مُورِقَة، تَكْمُنُ فِي نَسَقِهَا الْبِنَائِيِ الرَّتِيبِ، وَتَنَاغمِهَا الْمُوسِيقِيِّ الْعَجِيبِ، وَشَأْنها الْحَكّائِيِ الرَّحِيبِ، وَلِكُلِّ جَانِب مِنْ هَذِهِ الْجَوَانِبِ أُفْقَهُ الْمُمَيَّز، وَبُعْدُه الْمُطَرَّزُ مِنْ مَنْظُورِ اِتِّجَاهِ التَّعَاطِي وَمَنْهَج التَّنَاوُلِ.
