التحليل المكانـي لمحطات الطاقة الكهربائية في العراق باستعمال تقنيات نظم المعلومات الجغرافية GIS pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يهدف البحث الى دراسة التوزيع المكاني لمحطات الطاقة الكهربائية ضمن محافظات العراق عدا ( محطات اقليم كردستان لعدم توفر البيانات ) , للوصول الى هدف البحث تم لاعتماد على مجموعه من المعادلات الاحصائية والخرائط الكمية فضلا عن استخدام برنامج SPSSالاحصائي من اجل دعم الخرائط من الجانب الاحصائي للوصول الى دقة اكبر في تمثيل الخرائط , فضلا على بيانات هيئة الكهرباء للمحطات وحسب المحافظات العراقية , وسيتم ابراز الجانب العملي بشكل مكثف لاظهار مدى مرونة برامجيات نظم المعلومات وتوضيفها في تمثيل الظواهر الجغرافية وتحليلها المكاني .وقد اظهر التوزيع الجغرافي لمحطات الطاقة الكهربائية في منطقة الدراسة ان 50 % من مجموع محطات الطاقة الكهربائية تنتشر ضمن مسافة معيارية واحدة وقيمتها بمسافة 237,000 كم2 و100% من مجموع المحطات تنتشر ضمن مسافتين معياريتين مما يؤكد تركز الظاهرة وعدم انتشارها بالشكل المثالي , فضلاً عن تطبيق معامل الاتجاه التوزيعي للظاهرة والذي بين ان اتجاه توزيع الظاهرة هو بأتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي أي مع اتجاه جريان نهري دجلة والفرات وهذا ما يفسر انتشار المحطات على ضفاف تلك الانهار فضلاً عن حاجتها لمياه تلك الانهار لعمليات التبريد .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يهدف البحث الى دراسة التوزيع المكاني لمحطات الطاقة الكهربائية ضمن محافظات العراق عدا ( محطات اقليم كردستان لعدم توفر البيانات ) , للوصول الى هدف البحث تم لاعتماد على مجموعه من المعادلات الاحصائية والخرائط الكمية فضلا عن استخدام برنامج SPSSالاحصائي من اجل دعم الخرائط من الجانب الاحصائي للوصول الى دقة اكبر في تمثيل الخرائط , فضلا على بيانات هيئة الكهرباء للمحطات وحسب المحافظات العراقية , وسيتم ابراز الجانب العملي بشكل مكثف لاظهار مدى مرونة برامجيات نظم المعلومات وتوضيفها في تمثيل الظواهر الجغرافية وتحليلها المكاني .وقد اظهر التوزيع الجغرافي لمحطات الطاقة الكهربائية في منطقة الدراسة ان 50 % من مجموع محطات الطاقة الكهربائية تنتشر ضمن مسافة معيارية واحدة وقيمتها بمسافة 237,000 كم2 و100% من مجموع المحطات تنتشر ضمن مسافتين معياريتين مما يؤكد تركز الظاهرة وعدم انتشارها بالشكل المثالي , فضلاً عن تطبيق معامل الاتجاه التوزيعي للظاهرة والذي بين ان اتجاه توزيع الظاهرة هو بأتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي أي مع اتجاه جريان نهري دجلة والفرات وهذا ما يفسر انتشار المحطات على ضفاف تلك الانهار فضلاً عن حاجتها لمياه تلك الانهار لعمليات التبريد .
