ولائم ملكية في لارسا في ضوء نصوص منشورة و غير منشورة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هناك جوانب مهمة تخص مدينة لارسا لم يتم إماطة اللثام عنها بعد و ينطبق ذلك على كل المدن الأثرية في العراق ذلك بسبب عدم استمرارية التنقيبات هناك و ذلك نتيجة ظروف معروفة جعل ذلك أن تتوقف تقريبا بعض الاختصاصات المهمة منها الأختام الاسطوانية و الفخار و غيرها من جوانب علم الآثار وذلك بسبب صعوبة وصول الباحثين الأجانب للعراق; فبقيت عجلة البحوث و الدراسات مستمرة على النصوص المسمارية و ما تحتويه في ثناياها من أخبار أو معطيات غابت على بعض الباحثين و لمعت تحت أعين البعض الأخر مما جعلها محور دراسته المقبلة. و كذلك ممن انخرط بإعادة دراسة ما هو مدروس و منشور منذ سنين كي يجدد وفق معايير و معطيات حديثة, أو وجود رأي و نظرية يكونون قريبين من الواقع فيتم دحض تلك الآراء أو الفرضيات القديمة بها. بحثنا المقدم هو ينتمي إلى فئة الدراسات المسمارية و الذي يتحدث عن انعكاسات تخص مدينة لارسا دامت فيها التنقيبات الفرنسية زهاء 60 سنة. توقفت الأعمال التنقيبية فيها منذ حرب الخليج الثانية و التي سميت بأم المعارك عام 1991 حتى يومنا هذا آملين عودة التنقيبات الفرنسية لها و كشف المزيد من جوانبها التي باتت لليوم عبارة عن أسئلة أجوبتها قابلة للنقاش.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هناك جوانب مهمة تخص مدينة لارسا لم يتم إماطة اللثام عنها بعد و ينطبق ذلك على كل المدن الأثرية في العراق ذلك بسبب عدم استمرارية التنقيبات هناك و ذلك نتيجة ظروف معروفة جعل ذلك أن تتوقف تقريبا بعض الاختصاصات المهمة منها الأختام الاسطوانية و الفخار و غيرها من جوانب علم الآثار وذلك بسبب صعوبة وصول الباحثين الأجانب للعراق; فبقيت عجلة البحوث و الدراسات مستمرة على النصوص المسمارية و ما تحتويه في ثناياها من أخبار أو معطيات غابت على بعض الباحثين و لمعت تحت أعين البعض الأخر مما جعلها محور دراسته المقبلة. و كذلك ممن انخرط بإعادة دراسة ما هو مدروس و منشور منذ سنين كي يجدد وفق معايير و معطيات حديثة, أو وجود رأي و نظرية يكونون قريبين من الواقع فيتم دحض تلك الآراء أو الفرضيات القديمة بها. بحثنا المقدم هو ينتمي إلى فئة الدراسات المسمارية و الذي يتحدث عن انعكاسات تخص مدينة لارسا دامت فيها التنقيبات الفرنسية زهاء 60 سنة. توقفت الأعمال التنقيبية فيها منذ حرب الخليج الثانية و التي سميت بأم المعارك عام 1991 حتى يومنا هذا آملين عودة التنقيبات الفرنسية لها و كشف المزيد من جوانبها التي باتت لليوم عبارة عن أسئلة أجوبتها قابلة للنقاش.
