اليهود في بابل بين التبلور الفكري والنهج العدائي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصةكان وجود اليهود المنفيين في بابل – وذلك منذ عهد الملك نبوخذ نصر الثاني ( 604 – 562 ق.م ) وما بعده فرصة مهمة لهم للتعايش والاختلاط مع غيرهم من الاقوام والجماعات واكتساب الكثير منهم في عدة مجالات منها السياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والدينية ، وقد كان البابليون حريصون على معاملة الاسرى اليهود معاملة حسنة وذلك من خلال توفير كل ما يؤدي الى استقرارهم المعاشي والنفسي وغير ذلك . وكان من بين الاسرى النبي حزقيال ( ذا الكفل في المصادر العربية ) الذي لا يزال مقامه موجوداً في مدينة الكفل بمحافظة بابل . وبعد ان توفر لليهود الامان والعمل ، وحصلوا على المواد التموينية من اسيادهم البابليين اسوة بغيرهم من بابيلين واجانب – لجأ اليهود الى تكوين مستوطنات يهودية مستقرة ذات طبيعة زراعية او تجارية . هذا وقد شجعهم النبي ( ارميا ) على التعايش والاختلاط مع البابليين وطلب سلام المدينة التي سباهم اليها الرب لانها – أي : بابل – ستوفر لهم الامان والسلام بأذن الرب .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصةكان وجود اليهود المنفيين في بابل – وذلك منذ عهد الملك نبوخذ نصر الثاني ( 604 – 562 ق.م ) وما بعده فرصة مهمة لهم للتعايش والاختلاط مع غيرهم من الاقوام والجماعات واكتساب الكثير منهم في عدة مجالات منها السياسية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والدينية ، وقد كان البابليون حريصون على معاملة الاسرى اليهود معاملة حسنة وذلك من خلال توفير كل ما يؤدي الى استقرارهم المعاشي والنفسي وغير ذلك . وكان من بين الاسرى النبي حزقيال ( ذا الكفل في المصادر العربية ) الذي لا يزال مقامه موجوداً في مدينة الكفل بمحافظة بابل . وبعد ان توفر لليهود الامان والعمل ، وحصلوا على المواد التموينية من اسيادهم البابليين اسوة بغيرهم من بابيلين واجانب – لجأ اليهود الى تكوين مستوطنات يهودية مستقرة ذات طبيعة زراعية او تجارية . هذا وقد شجعهم النبي ( ارميا ) على التعايش والاختلاط مع البابليين وطلب سلام المدينة التي سباهم اليها الرب لانها – أي : بابل – ستوفر لهم الامان والسلام بأذن الرب .
