التربية البيئية وتنمية الوعي البيئي ـ مقاربة تحليليه في معطيات الواقع والممكن ـ pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الملخصلاشك في إن التطور الشامل (العام ) هو دالة للتطور التربوي ،إذ إن التربية تضطلع بالعديد من المهام ،لاسيما الاجتماعية ذات البعد الايجابي الذي يكسب التنمية زخما حضاريا ويمنحها القدرة على الاستمرار والتطور ،فضلا عن إسهامها في تفتيح ذهنية الإفراد وتوجيهها الاتجاه العلمي العقلاني ،وخلق الطموح وبعد النظر وترسيخ السعي والمثابرة على بناء الحياة وتغيير الواقع بالاتجاه السوي، وعليه فان ثمة دعوة يبتغيها هذا البحث لان يحدد الإنسان موقعه في هذه البيئة ودوره فيها، بل إن فيه دعوة لاستثارة وعيه البيئي والتأكيد على ضرورة إعادة صياغته ،وبالمحصلة تكتنز هذه الدعوة ضمن متبنياتها توجها بيئيا جديدا (ثقافة بيئية جديدة ومنهج حياة متسق ) يتغير بموجبه الإنسان من اجل البيئة ،ولا ينبغي له إن يكتفي بأحداث التغيير فيها فحسب ،بل تعزيز المزيد من القيم البيئية الجديدة على أساس من التعايش البناء بما يضمن شفافية العلاقة بين الإنسان وبيئته في النظرة والتصور ، في الحاضر من اجل المستقبل .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الملخصلاشك في إن التطور الشامل (العام ) هو دالة للتطور التربوي ،إذ إن التربية تضطلع بالعديد من المهام ،لاسيما الاجتماعية ذات البعد الايجابي الذي يكسب التنمية زخما حضاريا ويمنحها القدرة على الاستمرار والتطور ،فضلا عن إسهامها في تفتيح ذهنية الإفراد وتوجيهها الاتجاه العلمي العقلاني ،وخلق الطموح وبعد النظر وترسيخ السعي والمثابرة على بناء الحياة وتغيير الواقع بالاتجاه السوي، وعليه فان ثمة دعوة يبتغيها هذا البحث لان يحدد الإنسان موقعه في هذه البيئة ودوره فيها، بل إن فيه دعوة لاستثارة وعيه البيئي والتأكيد على ضرورة إعادة صياغته ،وبالمحصلة تكتنز هذه الدعوة ضمن متبنياتها توجها بيئيا جديدا (ثقافة بيئية جديدة ومنهج حياة متسق ) يتغير بموجبه الإنسان من اجل البيئة ،ولا ينبغي له إن يكتفي بأحداث التغيير فيها فحسب ،بل تعزيز المزيد من القيم البيئية الجديدة على أساس من التعايش البناء بما يضمن شفافية العلاقة بين الإنسان وبيئته في النظرة والتصور ، في الحاضر من اجل المستقبل .
