الواقع في حكاية فلوبير ” قلب رقيق” pdf

الواقع في حكاية  فلوبير ” قلب رقيق” pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف مؤيد عباس الدجيلي
📅
التاريخ 2005
👁️
المشاهدات 307

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

يتناول البحث دراسة الواقع في احدى حكايات فلوبير وفق المعايير التي وضعها الناقد فيليب هامون في المقال الذي نشر في كتاب الأدب والحقيقة. ونتناول هنا المعايير التي تتوافق مع ما ورد في الحكاية،الخاصة بالعائلة والأرث اللذين يشيران الى رسوخ الواقع وتجذره في العمل الروائي.فأحداث الحكاية تأتي موازية لأحداث خارجية تبعث القارىء الى أن يفتش عن الماضي الشخصي للمؤلف الذي سعى الى تغذية الحكاية باحداث تأريخية تعود الى النصف الأول من القرن التاسع عشر.كما أن فلوبير وظف أسماء الأعلام الى استيعاب مضمون الحكاية فعرّج مستخدما التهكم والاشتقاق واستعارة أسماء شخصيات وردت في أعمال روائية مشهورة .وعلى غرار من سبقه فقد زود فلوبير حكايته بخارطة توضيحية تماثل شجرة النسب التي وضعها الكاتب أميل زولا في عمله الروائي " لي روجون ماكار" وذلك للأخذ بيد القارئ للأستدلال على تنقلات الشخصيات بين المدينة الأم والمدن الأخرى. يقوم المؤلف الواقعي بتوزيع المعلومات التي استقاها من المراجع والأوساط الاجتماعية على شخصيات عدة حيث ترد على لسان القس بلغة لاتينية والطبيب بلغة علمية والبحار بتعابير بحرية وعلى لسان بن الزقاق بلهجة محلية الأمر الذي يدل على سعة اطلاعه بأنواع متعدده من العلوم .وآثر فلوبير وصف نشاط الشخصية في اطار وسطها الحرفي كرجل الدين في كنيسته والطبيب في عيادته والقصاب في محل قصابته .وبما أن رواية القرن العشرين قد شهدت موت البطل فلقد شدّدِ فيليب هامون على الاقلال من التركيز المبالغ فيه على الشخصية الرئيسية على نقيض مثيلتها البلزاكية لذلك ظهرت البطلة في حكاية فلوبير بجميع تناقضاتها سلبية كانت أم ايجابية فجاءت مفصحة عن حالها

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يتناول البحث دراسة الواقع في احدى حكايات فلوبير وفق المعايير التي وضعها الناقد فيليب هامون في المقال الذي نشر في كتاب الأدب والحقيقة. ونتناول هنا المعايير التي تتوافق مع ما ورد في الحكاية،الخاصة بالعائلة والأرث اللذين يشيران الى رسوخ الواقع وتجذره في العمل الروائي.فأحداث الحكاية تأتي موازية لأحداث خارجية تبعث القارىء الى أن يفتش عن الماضي الشخصي للمؤلف الذي سعى الى تغذية الحكاية باحداث تأريخية تعود الى النصف الأول من القرن التاسع عشر.كما أن فلوبير وظف أسماء الأعلام الى استيعاب مضمون الحكاية فعرّج مستخدما التهكم والاشتقاق واستعارة أسماء شخصيات وردت في أعمال روائية مشهورة .وعلى غرار من سبقه فقد زود فلوبير حكايته بخارطة توضيحية تماثل شجرة النسب التي وضعها الكاتب أميل زولا في عمله الروائي ” لي روجون ماكار” وذلك للأخذ بيد القارئ للأستدلال على تنقلات الشخصيات بين المدينة الأم والمدن الأخرى. يقوم المؤلف الواقعي بتوزيع المعلومات التي استقاها من المراجع والأوساط الاجتماعية على شخصيات عدة حيث ترد على لسان القس بلغة لاتينية والطبيب بلغة علمية والبحار بتعابير بحرية وعلى لسان بن الزقاق بلهجة محلية الأمر الذي يدل على سعة اطلاعه بأنواع متعدده من العلوم .وآثر فلوبير وصف نشاط الشخصية في اطار وسطها الحرفي كرجل الدين في كنيسته والطبيب في عيادته والقصاب في محل قصابته .وبما أن رواية القرن العشرين قد شهدت موت البطل فلقد شدّدِ فيليب هامون على الاقلال من التركيز المبالغ فيه على الشخصية الرئيسية على نقيض مثيلتها البلزاكية لذلك ظهرت البطلة في حكاية فلوبير بجميع تناقضاتها سلبية كانت أم ايجابية فجاءت مفصحة عن حالها

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 350-370
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0378-2867
عدد المجلدات المجلد ، العدد 42

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓