الإلهام ضد الصنعة: دراسة مقارنة pdf

الإلهام ضد الصنعة: دراسة مقارنة pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف سليمان يوسف عبد
📅
التاريخ 2005
👁️
المشاهدات 305

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

يعتبر الإلهام مفهوماً مهماً في الحضارتين الإغريقية والعربية ويشارك هذه الأهمية أيضا مفهوم الصنعة. فالدراسة والبحث لهذين المفهومين جديرة بالذكر لما لهما ذكر وباع في الدراسات النفسية وعلم النفس والتحليل النفسي. فمن هذا المنطلق يبدي الإغريقي والعرب ولعاً شديداً بدراستهما إذ يعبر الإغريق عن مفهوم الإلهام بعلاقته واعتقادهم بالإله كما يبدي العرب فكره مشابه لذلك بعلاقة الإلهام بشياطين الشعراء ووادي عبقر.فان الباحثين والمهتمين بمفهوم الإلهام ابدوا اهتماماً منذ القدم به كما كان للصنعة نفس الاهتمام من قبل النقاد والمهتمين بالأدب. وعلى مدى قرون عديدة فان سقراط في محاورات أفلاطون يعتبر مصدر الشعر هو الإلهام وان هذا الإلهام يأتي من الإله كما للعرب مفهوم مشابه لذلك حيث يعتبرون مصدر الشعر شياطين الشعراء وكما جاء على لسان الشعراء بأنهم أحيانا لا يستطيعوا كتابة الشعر ما لم يأتيهم شيطانهم.أما الصنعة فهي تقف ضد وعكس مفهوم الإلهام بحيث ان مفهوم الشعر هو عبارة عن تمرين وممارسة كما هو التدريب على عمل شيء باستخدام فكره ويديه: فالشاعر يحاول كتابة الشعر باستخدام قدراته العقلية فنراه يبدل ويغير الكلمات والجمل والصور لكي يصنع قصيدة اجمل كما يعتقد فالخلق والإبداع يأتي بالتغيير والتبديل والمحاولات ليس كقوالب جاهزة لا يمكن تغييرها. غير اننا لا ننسى بان للشاعر يجب ان تكون لديه قدرات عقلية فعالة وعالية وأحاسيس جميلة لكي يصنع قصيدة وان هذا يجعل من الفرق قليلا بين هذين المفهومين (الإلهام والصنعة).

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يعتبر الإلهام مفهوماً مهماً في الحضارتين الإغريقية والعربية ويشارك هذه الأهمية أيضا مفهوم الصنعة. فالدراسة والبحث لهذين المفهومين جديرة بالذكر لما لهما ذكر وباع في الدراسات النفسية وعلم النفس والتحليل النفسي. فمن هذا المنطلق يبدي الإغريقي والعرب ولعاً شديداً بدراستهما إذ يعبر الإغريق عن مفهوم الإلهام بعلاقته واعتقادهم بالإله كما يبدي العرب فكره مشابه لذلك بعلاقة الإلهام بشياطين الشعراء ووادي عبقر.فان الباحثين والمهتمين بمفهوم الإلهام ابدوا اهتماماً منذ القدم به كما كان للصنعة نفس الاهتمام من قبل النقاد والمهتمين بالأدب. وعلى مدى قرون عديدة فان سقراط في محاورات أفلاطون يعتبر مصدر الشعر هو الإلهام وان هذا الإلهام يأتي من الإله كما للعرب مفهوم مشابه لذلك حيث يعتبرون مصدر الشعر شياطين الشعراء وكما جاء على لسان الشعراء بأنهم أحيانا لا يستطيعوا كتابة الشعر ما لم يأتيهم شيطانهم.أما الصنعة فهي تقف ضد وعكس مفهوم الإلهام بحيث ان مفهوم الشعر هو عبارة عن تمرين وممارسة كما هو التدريب على عمل شيء باستخدام فكره ويديه: فالشاعر يحاول كتابة الشعر باستخدام قدراته العقلية فنراه يبدل ويغير الكلمات والجمل والصور لكي يصنع قصيدة اجمل كما يعتقد فالخلق والإبداع يأتي بالتغيير والتبديل والمحاولات ليس كقوالب جاهزة لا يمكن تغييرها. غير اننا لا ننسى بان للشاعر يجب ان تكون لديه قدرات عقلية فعالة وعالية وأحاسيس جميلة لكي يصنع قصيدة وان هذا يجعل من الفرق قليلا بين هذين المفهومين (الإلهام والصنعة).

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 284-300
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0378-2867
عدد المجلدات المجلد ، العدد 42

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓