استخدام صيغة التصغير في اللغتين الانكليزية والعربية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تركز هذه الدراسة على استخدام التصغير في اللغتين الانكليزية والعربية وقد اوضح البحث بأن لكل لغة من هاتين اللغتين وسائل لصياغة هذه الظاهرة النحوية واساليب لتجديدها فاللغة الانكليزية تعتمد في تحديد هذه الظاهرة النحوية عموماً على اضافة اللواحق الاشتقاقية وان لكل لاحقة معناها المحدد مع ان بعض اللواحق تنطوي على ظلال كثيرة من المعاني كما تعتمد الانكليزية ايضا على بعض الصفات التي تدل على التصغير يٌؤتى بها قبل الاسماء فتدل على التصغير واما العربية فانها تعتمد على الجوانب الصرفية في احتواء هذه المعاني كما يُصاغ التصغير من الاسماء وبعض الاسماء الموصولة واسماء الاشارة وحروف الجر الثلاثية ومن بعض اسماء التعجب واسماء الجموع وجموع القلة. وقد تبين من الدراسة أن اللغة الانكليزية لا تتسم بكثرة اللواحق الاشتقاقية التي تدل على التصغير بينما تتميز اللغة العربية بغناها من الجوانب الصرفية التي تدل على التصغير. كما تطرق البحث الى الدوافع النفسية والاغراض التي يمكن تحقيقها من خلال اللجوء الى هذه الظاهرة التي كثيراً ما يلجأ اليها العلماء والادباء والكتاب للتعبير عن مقاصد علمية واخرى انسانية اجتماعية لاثارة المشاعر حيث يلجأ الكتاب والروائيون منهم خاصة الى الاستخدام المكثف للتصغير كوسيلة من وسائل السخرية والاستهجان وغير ذلك.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تركز هذه الدراسة على استخدام التصغير في اللغتين الانكليزية والعربية وقد اوضح البحث بأن لكل لغة من هاتين اللغتين وسائل لصياغة هذه الظاهرة النحوية واساليب لتجديدها فاللغة الانكليزية تعتمد في تحديد هذه الظاهرة النحوية عموماً على اضافة اللواحق الاشتقاقية وان لكل لاحقة معناها المحدد مع ان بعض اللواحق تنطوي على ظلال كثيرة من المعاني كما تعتمد الانكليزية ايضا على بعض الصفات التي تدل على التصغير يٌؤتى بها قبل الاسماء فتدل على التصغير واما العربية فانها تعتمد على الجوانب الصرفية في احتواء هذه المعاني كما يُصاغ التصغير من الاسماء وبعض الاسماء الموصولة واسماء الاشارة وحروف الجر الثلاثية ومن بعض اسماء التعجب واسماء الجموع وجموع القلة. وقد تبين من الدراسة أن اللغة الانكليزية لا تتسم بكثرة اللواحق الاشتقاقية التي تدل على التصغير بينما تتميز اللغة العربية بغناها من الجوانب الصرفية التي تدل على التصغير. كما تطرق البحث الى الدوافع النفسية والاغراض التي يمكن تحقيقها من خلال اللجوء الى هذه الظاهرة التي كثيراً ما يلجأ اليها العلماء والادباء والكتاب للتعبير عن مقاصد علمية واخرى انسانية اجتماعية لاثارة المشاعر حيث يلجأ الكتاب والروائيون منهم خاصة الى الاستخدام المكثف للتصغير كوسيلة من وسائل السخرية والاستهجان وغير ذلك.
