فكرة الاستعمار في الرواية الإنكليزية pdf

فكرة الاستعمار في الرواية الإنكليزية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف عبدالجبار جاسم محمد
📅
التاريخ 2007
👁️
المشاهدات 140

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الاستعمار ظاهرة اقتصادية سياسية ظهرت حوالي 1500 م حيث اكتشف الأوربيون وإستعمروا العديد من دول العالم خاصة في أفريقيا واسيا. ولأجل تبرير غزوهم وإستعمارهم لهذه البلدان ,عملت السلطات البريطانية على تسخير الأدب من أجل إقناع الشعوب المستعمرة بأن هدفهم من الاحتلال هو لنشر الحضارة والتمدن في هذه الأقطار. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الاستعمار الأدب وخاصة الروائيين.ويعد دانيال ديفو (1660-1731) أول الروائيين الإنكليز الذين سخروا رواياتهم لهذا الغرض . وتعد رواية روبنسون كروسو من أولى الروايات الإنكليزية التي ساندت الاستعمار وروجت لفكرة تفوق الرجل الأبيض. أما الكاتب جوزيف كونراد (1924-1857) فيختلف عن ديفو حيث عمل في روايته قلب الظلام على كشف الظلم والتعسف ولاستغلال الذي تعرض له سكان أفريقيا على يد المستعمر. في حين نرى الروائي ريديارد كبلنك (1936 – 1865) أشد المتعصبين للمستعمر والذي انعكس في رواية كم والذي يعبر فيها عن تأييده للاستعمار. ويختلف إ.م. فورستر عن سابقه من أنه يؤمن باستحالة إي تقارب بين الإنكليز والهنود بسبب اختلاف العادات والتقاليد بين الشعبين وهذا واضح في روايته رحلة الى الهند. وهنالك كتاب آخرون أمثال جورج ا ورول (1950-1903) الذي لا يؤمن بإمكانية حدوث أي تقارب بين المستعمر والمستعمر وجارلس كنكسلي (1875-1819) الذي عبر عن دعمه ومساندته للمستعمر.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الاستعمار ظاهرة اقتصادية سياسية ظهرت حوالي 1500 م حيث اكتشف الأوربيون وإستعمروا العديد من دول العالم خاصة في أفريقيا واسيا. ولأجل تبرير غزوهم وإستعمارهم لهذه البلدان ,عملت السلطات البريطانية على تسخير الأدب من أجل إقناع الشعوب المستعمرة بأن هدفهم من الاحتلال هو لنشر الحضارة والتمدن في هذه الأقطار. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الاستعمار الأدب وخاصة الروائيين.ويعد دانيال ديفو (1660-1731) أول الروائيين الإنكليز الذين سخروا رواياتهم لهذا الغرض . وتعد رواية روبنسون كروسو من أولى الروايات الإنكليزية التي ساندت الاستعمار وروجت لفكرة تفوق الرجل الأبيض. أما الكاتب جوزيف كونراد (1924-1857) فيختلف عن ديفو حيث عمل في روايته قلب الظلام على كشف الظلم والتعسف ولاستغلال الذي تعرض له سكان أفريقيا على يد المستعمر. في حين نرى الروائي ريديارد كبلنك (1936 – 1865) أشد المتعصبين للمستعمر والذي انعكس في رواية كم والذي يعبر فيها عن تأييده للاستعمار. ويختلف إ.م. فورستر عن سابقه من أنه يؤمن باستحالة إي تقارب بين الإنكليز والهنود بسبب اختلاف العادات والتقاليد بين الشعبين وهذا واضح في روايته رحلة الى الهند. وهنالك كتاب آخرون أمثال جورج ا ورول (1950-1903) الذي لا يؤمن بإمكانية حدوث أي تقارب بين المستعمر والمستعمر وجارلس كنكسلي (1875-1819) الذي عبر عن دعمه ومساندته للمستعمر.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 448-465
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0378-2867
عدد المجلدات المجلد ، العدد 48

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓