دراسة ثقافية مقارنة لللإيماءات اليدوية في المنطقة الساخنة pdf

دراسة ثقافية مقارنة لللإيماءات اليدوية في المنطقة الساخنة pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف دنيـا علــي البياتــي
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 118

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

تساعد الحركات الإيمائية على التعبير وتعد قنوات مكملة للنظام اللغوي البشري الواحد. تقدم الحركات الإيمائية المحتوى الصوري في حين يحمل الكلام الثقل الرئيسي للعرض الرمزي. لذلك تعد الإيماءات شكل من أشكال التواصل غير الكلامي التي تتم باستخدام إحدى أطراف الجسد والتي تستخدم بدلاً عن التواصل الكلامي أو مرافقة له. وتعد لغة الإيماءات ثرية بالنسبة إلى الأفراد كي يعبروا عن مختلف المشاعر والأفكار والتي تتراوح ما بين ازدراء وعدائية إلى موافقة وعاطفة. يستخدم أغلب الناس الإيماءات إضافة إلى الكلمات أثناء تحدثهم. وتستخدم بعض المجاميع العرقية واللغات الإيماءات أكثر من غيرها. كما وأن مقدار الإيماءات التي تعد مقبولة اجتماعياً تختلف من موقع لآخر. وبما أن القرية العالمية آخذة بالتقلص والثقافات تنهار فإنه أمر جوهري بالنسبة لنا جميعاً أن نصبح أكثر حساسية وأكثر وعياً وأكثر ملاحظة للعواطف الجياشة والإيماءات التي تحيط بها. وحيث أن الكثير منا يتخطى حدود الثقافات فإنه من الملائم أن نحترم ونتعلم ونفهم أشياء أكثر عن اللغة المؤثرة ولكن الصامتة، القوية للإيماءات.وهكذا فإن الهدف الأساسي لهذا البحث هو إظهار كيفية استخدام الإيماءات بشكل كامل في المنطقة الحربية "العراق". وكذلك بسبب أن غالبية الشعب العراقي وقوات الاحتلال يجهلون لغة بعضهم البعض، وهنا يأتي دور استخدام الإيماءات. لقد أجريت الدراسة عن طريق مقابلة (100) طالب عراقي يعيشون في مدينة الموصل (والذين يمثلون مختلف الثقافات العراقية) بعض الإيماءات التي يستخدمها الأمريكان وبشكل أدق القوات الأمريكية في العراق. وبالمقابل ذكر العينات ماذا تعني كل إيماءة بالنسبة وإذا ما هنالك مكافأة لها في لغتهم. وهكذا تمثل هذه الدراسة محاولة لإظهار الاستخدامات غير المفهومة لإيماءات اليد بالنسبة للعراقيين.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

تساعد الحركات الإيمائية على التعبير وتعد قنوات مكملة للنظام اللغوي البشري الواحد. تقدم الحركات الإيمائية المحتوى الصوري في حين يحمل الكلام الثقل الرئيسي للعرض الرمزي. لذلك تعد الإيماءات شكل من أشكال التواصل غير الكلامي التي تتم باستخدام إحدى أطراف الجسد والتي تستخدم بدلاً عن التواصل الكلامي أو مرافقة له. وتعد لغة الإيماءات ثرية بالنسبة إلى الأفراد كي يعبروا عن مختلف المشاعر والأفكار والتي تتراوح ما بين ازدراء وعدائية إلى موافقة وعاطفة. يستخدم أغلب الناس الإيماءات إضافة إلى الكلمات أثناء تحدثهم. وتستخدم بعض المجاميع العرقية واللغات الإيماءات أكثر من غيرها. كما وأن مقدار الإيماءات التي تعد مقبولة اجتماعياً تختلف من موقع لآخر. وبما أن القرية العالمية آخذة بالتقلص والثقافات تنهار فإنه أمر جوهري بالنسبة لنا جميعاً أن نصبح أكثر حساسية وأكثر وعياً وأكثر ملاحظة للعواطف الجياشة والإيماءات التي تحيط بها. وحيث أن الكثير منا يتخطى حدود الثقافات فإنه من الملائم أن نحترم ونتعلم ونفهم أشياء أكثر عن اللغة المؤثرة ولكن الصامتة، القوية للإيماءات.وهكذا فإن الهدف الأساسي لهذا البحث هو إظهار كيفية استخدام الإيماءات بشكل كامل في المنطقة الحربية “العراق”. وكذلك بسبب أن غالبية الشعب العراقي وقوات الاحتلال يجهلون لغة بعضهم البعض، وهنا يأتي دور استخدام الإيماءات. لقد أجريت الدراسة عن طريق مقابلة (100) طالب عراقي يعيشون في مدينة الموصل (والذين يمثلون مختلف الثقافات العراقية) بعض الإيماءات التي يستخدمها الأمريكان وبشكل أدق القوات الأمريكية في العراق. وبالمقابل ذكر العينات ماذا تعني كل إيماءة بالنسبة وإذا ما هنالك مكافأة لها في لغتهم. وهكذا تمثل هذه الدراسة محاولة لإظهار الاستخدامات غير المفهومة لإيماءات اليد بالنسبة للعراقيين.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 640-673
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0378-2867
عدد المجلدات المجلد ، العدد 53

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓