مشكل التكافؤ في القواميس ثنائية اللغة عند الطلبة العراقيين pdf

مشكل التكافؤ في القواميس ثنائية اللغة عند الطلبة العراقيين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف دارا حسن طه
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 118

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

القواميس ثنائية اللغة هي تلك التي تكون مدخولاتها ومعطياتها في لغة الأصل مترجمة إلى ما يكافؤها في لغة الهدف.فيكون هدفها تقريبا مقارنا بين لغتين حيث تضع المفردات في لغة الأصل مع ما يقابلها في لغة الهدف.تشغل هذه القواميس حيزا مهما خلال سنوات الدراسة الأربعة للطلبة العراقيين،حيث تعد أحد العناصر الرئيسة الساندة لطلبة قسم اللغة الفرنسية. ويعتقد الطلبة هنا ان هذه القواميس لابد من أن تجيب على تساؤلاتهم واحتياجاتهم بصورة مباشرة. ومعنى أن يكون القاموس ثنائي اللغة بالنسبة لطلبة قسم اللغة الفرنسية هو أن يكون عربيا-فرنسيا أو فرنسيا-عربيا على حد سواء.كما يلجأ بعض الطلبة اليوم إلى القواميس الالكترونية الحديثة سواء كانت على شكل آلة الكترونية حديثة أو على شكل برنامج خاص يستخدم على الحاسب الالكتروني. وقد أسهم هذا النوع بشكل كبير على اختزال الوقت، رغم ما فيه من إشكالات.يتناول بحثنا تسليط الضوء على القاموس العام الجامعي، ولسنا بصدد الحديث عن أنواع القواميس المختلفة كالتخصصية وأحادية اللغة و الموسوعية وقواميس الجيب و غيرها من القواميس التي لم يعتد الطلبة على استخدامها.ليس من الغريب أن لا يجد الطالب ما يبحث عنه وذلك لأنه ليس هناك قاموس مثالي مكتمل. كما أنه ليس هناك من شك ان الكثير من التعابير والمصطلحات غير موجودة بوضوح في لغة الهدف غير أنها تكون أكثر وضوحا في تركيبتها اللغوية.سيكون هدفنا في هذا البحث الإشارة إلى المشكلات التي يواجهها الطلبة العراقيون عند بحثهم عن معنى كلمة أو تعبير معين في قاموس ثنائي اللغة، حيث تظهر لهم عدة كلمات مقابلة في لغة الهدف، وهنا تكون مشكلة الطالب في البحث عن المكافئ المثالي خصوصا عندما تكون الكلمة خاصة بلغة دون غيرها. وسنحاول هنا إيجاد بعض الحلول والشروحات البسيطة عن هذه الإشكالية عند الطلبة.يتناول بحثنا إذن أهمية القاموس ثنائي اللغة في عصرنا الذي تكثر فيه المتغيرات بين المجتمعات اللغوية.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

القواميس ثنائية اللغة هي تلك التي تكون مدخولاتها ومعطياتها في لغة الأصل مترجمة إلى ما يكافؤها في لغة الهدف.فيكون هدفها تقريبا مقارنا بين لغتين حيث تضع المفردات في لغة الأصل مع ما يقابلها في لغة الهدف.تشغل هذه القواميس حيزا مهما خلال سنوات الدراسة الأربعة للطلبة العراقيين،حيث تعد أحد العناصر الرئيسة الساندة لطلبة قسم اللغة الفرنسية. ويعتقد الطلبة هنا ان هذه القواميس لابد من أن تجيب على تساؤلاتهم واحتياجاتهم بصورة مباشرة. ومعنى أن يكون القاموس ثنائي اللغة بالنسبة لطلبة قسم اللغة الفرنسية هو أن يكون عربيا-فرنسيا أو فرنسيا-عربيا على حد سواء.كما يلجأ بعض الطلبة اليوم إلى القواميس الالكترونية الحديثة سواء كانت على شكل آلة الكترونية حديثة أو على شكل برنامج خاص يستخدم على الحاسب الالكتروني. وقد أسهم هذا النوع بشكل كبير على اختزال الوقت، رغم ما فيه من إشكالات.يتناول بحثنا تسليط الضوء على القاموس العام الجامعي، ولسنا بصدد الحديث عن أنواع القواميس المختلفة كالتخصصية وأحادية اللغة و الموسوعية وقواميس الجيب و غيرها من القواميس التي لم يعتد الطلبة على استخدامها.ليس من الغريب أن لا يجد الطالب ما يبحث عنه وذلك لأنه ليس هناك قاموس مثالي مكتمل. كما أنه ليس هناك من شك ان الكثير من التعابير والمصطلحات غير موجودة بوضوح في لغة الهدف غير أنها تكون أكثر وضوحا في تركيبتها اللغوية.سيكون هدفنا في هذا البحث الإشارة إلى المشكلات التي يواجهها الطلبة العراقيون عند بحثهم عن معنى كلمة أو تعبير معين في قاموس ثنائي اللغة، حيث تظهر لهم عدة كلمات مقابلة في لغة الهدف، وهنا تكون مشكلة الطالب في البحث عن المكافئ المثالي خصوصا عندما تكون الكلمة خاصة بلغة دون غيرها. وسنحاول هنا إيجاد بعض الحلول والشروحات البسيطة عن هذه الإشكالية عند الطلبة.يتناول بحثنا إذن أهمية القاموس ثنائي اللغة في عصرنا الذي تكثر فيه المتغيرات بين المجتمعات اللغوية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 752-777
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0378-2867
عدد المجلدات المجلد ، العدد 57

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓