عناصر خيالية في كتاب “الكلمات” لجان بول سارتر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يتفق غالبية المتخصصين بأعمال جان بول سارتر على أن كتاب "الكلمات" عبارة عن سيرة ذاتية لطفولة مبكرة، ونادر من يصنفه باعتباره رواية سيرة ذاتية. وقد أثيرت نقاشات واسعة حول هذا الموضوع على صفحات الكتب والمجلات الأدبية وشاشات التلفاز دون التوصل إلى رأي فاصل بشأنه، إذ أن الكتاب مستلهم من قصة حقيقية لكن تتخلله تفاصيل من وحي الخيال.حاولنا في هذا البحث تحديد المميزات الرئيسية للسيرة الذاتية ودراسة إن كان كتاب "الكلمات" يلتزم بمعاييرها. بعد ذلك، قدمنا صورة مقتضبة عن ملامح هذا النص وأشرنا إلى حقيقة أن المنظومة السردية المتبعة فيه سلطوية توجه النص منذ بدايته وحتى نهايته بطريقة تجعل من الشخصيات أسرى تأملات وأمنيات ونزوات "سارتر- المؤلف" لدرجة أن القارئ يشعر طول الوقت بأنه إزاء نص روائي كتبه "بلزاك" المعروف في كتاباته الروائية بهيمنة الراوي على مقدرات الشخصيات وتسلسل الأحداث، وذلك ما يخرج النص من حدود الزمان والمكان الحقيقية. ويظهر التحكم الكبير للراوي على ذكريات سارتر "الطفل" عبر منحها صبغة "عقلانية" لطالما عرف بها "سارتر-المفكر"، الأمر الذي يجعل النص تارة مكانا للتعريف ببعض المفاهيم الفلسفية وتارة أخرى يحيله جسرا مؤديا إلى رواية خيالية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يتفق غالبية المتخصصين بأعمال جان بول سارتر على أن كتاب “الكلمات” عبارة عن سيرة ذاتية لطفولة مبكرة، ونادر من يصنفه باعتباره رواية سيرة ذاتية. وقد أثيرت نقاشات واسعة حول هذا الموضوع على صفحات الكتب والمجلات الأدبية وشاشات التلفاز دون التوصل إلى رأي فاصل بشأنه، إذ أن الكتاب مستلهم من قصة حقيقية لكن تتخلله تفاصيل من وحي الخيال.حاولنا في هذا البحث تحديد المميزات الرئيسية للسيرة الذاتية ودراسة إن كان كتاب “الكلمات” يلتزم بمعاييرها. بعد ذلك، قدمنا صورة مقتضبة عن ملامح هذا النص وأشرنا إلى حقيقة أن المنظومة السردية المتبعة فيه سلطوية توجه النص منذ بدايته وحتى نهايته بطريقة تجعل من الشخصيات أسرى تأملات وأمنيات ونزوات “سارتر- المؤلف” لدرجة أن القارئ يشعر طول الوقت بأنه إزاء نص روائي كتبه “بلزاك” المعروف في كتاباته الروائية بهيمنة الراوي على مقدرات الشخصيات وتسلسل الأحداث، وذلك ما يخرج النص من حدود الزمان والمكان الحقيقية. ويظهر التحكم الكبير للراوي على ذكريات سارتر “الطفل” عبر منحها صبغة “عقلانية” لطالما عرف بها “سارتر-المفكر”، الأمر الذي يجعل النص تارة مكانا للتعريف ببعض المفاهيم الفلسفية وتارة أخرى يحيله جسرا مؤديا إلى رواية خيالية.
