الشعور بالوصمة تجاه المرض النفسي والمرضى النفسيين بين اساتذة الجامعات pdf

الشعور بالوصمة تجاه المرض النفسي والمرضى النفسيين  بين اساتذة الجامعات pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف رقية رافد شاكر
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 143

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الامراض النفسية أمراض شائعة تصيبنا جميعاً , إن لم نكن نحن بشكل مباشر , يصاب بها الاصدقاء أو أفراد الاسرة أو زملاء العمل , المشاكل النفسية الان تتضمن واحداً من كل أربعة استشارات لمراكز الرعاية الأولية مما يجعل الاستشارات النفسية في المرتبة الثانية بعد التهابات التنفس , الاكتئاب هو ثالث الظواهر شيوعاً في الاستشارة في المملكة المتحدة , بينما يعاني معظم الناس من مشاكل نفسية بسيطة ويتعافون بسرعة , جزء مهم يعاني من حالات نفسية مزمنة , والتي تسبب إعاقة قوية أو متوسطة . ولان المرض النفسي غالباً ما يظهر في شكل سلوكيات وانفعالات شاذه وتكون في بدايتها غالباً مع افراد الاسرة , فذلك من المحتم أن يؤدي الى أفعال سلبيه وعكسية منهم , وقد يولد غضب وإحباط وايضاً إحساس بالكراهية أو اي احاسيس سلبيه أخرى , مما يؤدي الى تعكير حياة جميع افراد الاسرة والمجتمع بأكمله .من الضروري ان نضع في حساباتنا اهمية الصحة النفسية بالنسبة لأفراد المجتمع و مؤسساته المختلفة الطبية ، والاجتماعية والاقتصادية والدينية . و تطبيق اتجاهاتها لتجنب كل ما يؤدي الى الاضطراب النفسي ، أذ تكمن أهمية الصحة النفسية سواءً كانت للفرد نفسه أو للمجتمع في أنها تحقق بناء شخصية متكاملة ، وأعداد الإنسان الصحيح نفسيا في أي قطاع من قطاعات المجتمع ، مهماً كان دوره الاجتماعي ، بحيث يقبل على تحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية و يعطي للمجتمع بقدر ما يأخذ ، أو ليصبح أكثر استغلالا ً لطاقاته و إمكانياته و إلى أقصى حد ممكن ومن هنا انطلق الباحثان (Dear & Taylor,1981) في تحديد مصطلح الشعور بالوصمة تجاه المرض النفسي وتحديد مكونات (مجالات) الوصمة من المرض النفسي والتي تتمثل بالتسلطية ، والتقييد ، والصحة النفسية المجتمعية ، وتمييز العطاء . شملت عينة البحث اساتذة الجامعات البالغ عددهم (200) استاذ واستاذة من الجامعات العراقية والتي اظهرت فروق لصالح الذكور في مجالات وصمة المرض النفسي وغيرها من النتائج وخرج البحث الحالي بعدة توصيات وعدة مقترحات .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الامراض النفسية أمراض شائعة تصيبنا جميعاً , إن لم نكن نحن بشكل مباشر , يصاب بها الاصدقاء أو أفراد الاسرة أو زملاء العمل , المشاكل النفسية الان تتضمن واحداً من كل أربعة استشارات لمراكز الرعاية الأولية مما يجعل الاستشارات النفسية في المرتبة الثانية بعد التهابات التنفس , الاكتئاب هو ثالث الظواهر شيوعاً في الاستشارة في المملكة المتحدة , بينما يعاني معظم الناس من مشاكل نفسية بسيطة ويتعافون بسرعة , جزء مهم يعاني من حالات نفسية مزمنة , والتي تسبب إعاقة قوية أو متوسطة . ولان المرض النفسي غالباً ما يظهر في شكل سلوكيات وانفعالات شاذه وتكون في بدايتها غالباً مع افراد الاسرة , فذلك من المحتم أن يؤدي الى أفعال سلبيه وعكسية منهم , وقد يولد غضب وإحباط وايضاً إحساس بالكراهية أو اي احاسيس سلبيه أخرى , مما يؤدي الى تعكير حياة جميع افراد الاسرة والمجتمع بأكمله .من الضروري ان نضع في حساباتنا اهمية الصحة النفسية بالنسبة لأفراد المجتمع و مؤسساته المختلفة الطبية ، والاجتماعية والاقتصادية والدينية . و تطبيق اتجاهاتها لتجنب كل ما يؤدي الى الاضطراب النفسي ، أذ تكمن أهمية الصحة النفسية سواءً كانت للفرد نفسه أو للمجتمع في أنها تحقق بناء شخصية متكاملة ، وأعداد الإنسان الصحيح نفسيا في أي قطاع من قطاعات المجتمع ، مهماً كان دوره الاجتماعي ، بحيث يقبل على تحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية و يعطي للمجتمع بقدر ما يأخذ ، أو ليصبح أكثر استغلالا ً لطاقاته و إمكانياته و إلى أقصى حد ممكن ومن هنا انطلق الباحثان (Dear & Taylor,1981) في تحديد مصطلح الشعور بالوصمة تجاه المرض النفسي وتحديد مكونات (مجالات) الوصمة من المرض النفسي والتي تتمثل بالتسلطية ، والتقييد ، والصحة النفسية المجتمعية ، وتمييز العطاء . شملت عينة البحث اساتذة الجامعات البالغ عددهم (200) استاذ واستاذة من الجامعات العراقية والتي اظهرت فروق لصالح الذكور في مجالات وصمة المرض النفسي وغيرها من النتائج وخرج البحث الحالي بعدة توصيات وعدة مقترحات .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 1057-1086
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1816-1970
عدد المجلدات المجلد ، العدد 28

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓