دور المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (بطيئي التعلم) – (دراسة ميدانية) pdf

دور المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (بطيئي التعلم) – (دراسة ميدانية) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ناطق فحل جزاع الكبيسي
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 250

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

لقد اهتمت الدول والمجتمعات بالتعليم واصبح من ضروريات الحياة اليومية وتحديد المكانة الاجتماعية للافراد. مما ادى بتلك المجتمعات الى ابتكار طرق واساليب لتدرس بها الطلبة بصورة عامة وبطيئي التعلم بصورة خاصة.لقد أدت الأحداث الدامية التي مرت على العراق منذ عام 2003 في تزايد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة وتنامي مشكلاتهم في المجتمع بشكل غير اعتيادي جراء التفجيرات وتنامي العنف والجريمة، فضلاً عن انخفاض الرعاية وضعف إمكانات المؤسسات الصحية وقلة الكوادر المتخصصة.وتكمن مشكلة البحث حول الخدمات المقدمة لاطفال بطيئي التعلم من قبل المؤسسات التربوية وخصوصا المدارس الابتدائية في مدينة بغداد. كذلك التعرف على زيادة المعرفة النظرية والعملية حول هذه الفئة لوضع الحلول والبرامج المتخصصة للاستفادة من قدرات الأطفال المعاقين عقلياً على مهارات السلوك العام ونموها وتطويرها إلى أقصى حد ممكن.وبذلك تتجسد اهمية البحث الحالي في الدور المهم الذي يقع على عاتق المؤسسات التربوية في العملية التربوية والتعليمية للطفل واعداده لممارسة أدواره ووظائفه الاجتماعية المختلفة في الحياة.لان مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس الذي يشكل شخصية الفرد اللاحقة الذي تعتمد عليه إنتاجيته وعطاؤه المستقبلي. وكان الهدف الاول للبحث هو التعرف على مستوى الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال بطيئي التعلم، اما الهدف الثاني فكان هو التعرف على دور المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال بطيئي التعلم على وفق النسبة المئوية لكل فقرة.وقد بلغت عينة البحث (37) مدرسة من المدارس التي تحتوي على اطفال بطيئي التعلم، ضمن مديرية تربية الكرخ الثانية للعام الدراسي (2017 -2018)، وقد بنى الباحثان مقياسا مكونا من 14 سؤالا بصيغته النهائية والذي استعمل فيه انواع من الصدق الثبات.وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي بان رعاية المؤسسات التربوية لبطيئي التعلم ضعيفة. كما بينت النتائج بان عدم تعاون الاهل والمدرسة وكذلك عدم وجود متابعة للاطفال لدمجهم مع اقرانهم في المدرسة. وقد خلصت الدراسة الى عدد من التوصيات والمقترحات.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

لقد اهتمت الدول والمجتمعات بالتعليم واصبح من ضروريات الحياة اليومية وتحديد المكانة الاجتماعية للافراد. مما ادى بتلك المجتمعات الى ابتكار طرق واساليب لتدرس بها الطلبة بصورة عامة وبطيئي التعلم بصورة خاصة.لقد أدت الأحداث الدامية التي مرت على العراق منذ عام 2003 في تزايد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة وتنامي مشكلاتهم في المجتمع بشكل غير اعتيادي جراء التفجيرات وتنامي العنف والجريمة، فضلاً عن انخفاض الرعاية وضعف إمكانات المؤسسات الصحية وقلة الكوادر المتخصصة.وتكمن مشكلة البحث حول الخدمات المقدمة لاطفال بطيئي التعلم من قبل المؤسسات التربوية وخصوصا المدارس الابتدائية في مدينة بغداد. كذلك التعرف على زيادة المعرفة النظرية والعملية حول هذه الفئة لوضع الحلول والبرامج المتخصصة للاستفادة من قدرات الأطفال المعاقين عقلياً على مهارات السلوك العام ونموها وتطويرها إلى أقصى حد ممكن.وبذلك تتجسد اهمية البحث الحالي في الدور المهم الذي يقع على عاتق المؤسسات التربوية في العملية التربوية والتعليمية للطفل واعداده لممارسة أدواره ووظائفه الاجتماعية المختلفة في الحياة.لان مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس الذي يشكل شخصية الفرد اللاحقة الذي تعتمد عليه إنتاجيته وعطاؤه المستقبلي. وكان الهدف الاول للبحث هو التعرف على مستوى الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال بطيئي التعلم، اما الهدف الثاني فكان هو التعرف على دور المؤسسات التربوية في رعاية الاطفال بطيئي التعلم على وفق النسبة المئوية لكل فقرة.وقد بلغت عينة البحث (37) مدرسة من المدارس التي تحتوي على اطفال بطيئي التعلم، ضمن مديرية تربية الكرخ الثانية للعام الدراسي (2017 -2018)، وقد بنى الباحثان مقياسا مكونا من 14 سؤالا بصيغته النهائية والذي استعمل فيه انواع من الصدق الثبات.وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي بان رعاية المؤسسات التربوية لبطيئي التعلم ضعيفة. كما بينت النتائج بان عدم تعاون الاهل والمدرسة وكذلك عدم وجود متابعة للاطفال لدمجهم مع اقرانهم في المدرسة. وقد خلصت الدراسة الى عدد من التوصيات والمقترحات.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 439-472
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1816-1970
عدد المجلدات المجلد ، العدد 28

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓