الخوف من الحميمية وعلاقتها بيقظة الضمير لدى المتزوجين في مدينة أربيل pdf

الخوف من الحميمية وعلاقتها بيقظة الضمير لدى المتزوجين في مدينة أربيل pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف مها حسن بكر
📅
التاريخ 2020
👁️
المشاهدات 234

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى متغيري البحث ( الخوف من الحميمية ويقظة الضمير) وهل توجد فروق في مستوى المتغيرين بحسب الجنس؟ وهل توجد علاقة ارتباطية بين متغيري البحث والمتغيرات الديموغرافية ( سنوات الزواج وعدد الأطفال والتحصيل الدراسي)؟ وإن كان المتغير المستقل يقظة الضمير قادراً على التنبؤ بالمتغير التابع الخوف من الحميمية وقدرة كل من المتغيرات الديموغرافية منفردة ومجتمعة مع يقظة الضمير على التنبؤ بالخوف من الحميمية، ولتحقيق أهداف البحث تم إعداد مقياس للخوف من الحميمية بالاعتماد على الأدبيات والدراسات السابقة والإطار النظري للتحليل النفسي، وقامت الباحثة بتبني مقياس (كوستا وماكري) ليقظة الضمير، وتم تطبيق المقياسيين على (100) شخص من المتزوجين بعد استخراج الصدق والثبات لهما ، والتمييز لمقياس الخوف من الحميمية، وأظهرت النتائج انخفاض مستوى الخوف من الحميمية وارتفاع مستوى يقظة الضمير، وعدم وجود فروق بحسب الجنس، ووجود علاقة ارتباطية طردية بين سنوات الزواج والتحصيل الدراسي والخوف من الحميمية وعدم وجود علاقة ارتباطية بين عدد الأطفال والخوف من الحميمية، وعدم وجود علاقة ارتباطية بين يقظة الضمير وسنوات الزواج وعدد الأطفال ووجود علاقة ارتباطية طردية بين يقظة الضمير والتحصيل الدراسي، وقدرة يقظة الضمير منفرداً ومجتمعاً مع المتغيرات الديموغرافية على التنبؤ بالخوف من الحميمية، وعدم قدرة المتغيرات الديموغرافية كل واحد منها منفرداً على التنبؤ بالخوف من الحميمية، وتوصلت الباحثة في النهاية إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى متغيري البحث ( الخوف من الحميمية ويقظة الضمير) وهل توجد فروق في مستوى المتغيرين بحسب الجنس؟ وهل توجد علاقة ارتباطية بين متغيري البحث والمتغيرات الديموغرافية ( سنوات الزواج وعدد الأطفال والتحصيل الدراسي)؟ وإن كان المتغير المستقل يقظة الضمير قادراً على التنبؤ بالمتغير التابع الخوف من الحميمية وقدرة كل من المتغيرات الديموغرافية منفردة ومجتمعة مع يقظة الضمير على التنبؤ بالخوف من الحميمية، ولتحقيق أهداف البحث تم إعداد مقياس للخوف من الحميمية بالاعتماد على الأدبيات والدراسات السابقة والإطار النظري للتحليل النفسي، وقامت الباحثة بتبني مقياس (كوستا وماكري) ليقظة الضمير، وتم تطبيق المقياسيين على (100) شخص من المتزوجين بعد استخراج الصدق والثبات لهما ، والتمييز لمقياس الخوف من الحميمية، وأظهرت النتائج انخفاض مستوى الخوف من الحميمية وارتفاع مستوى يقظة الضمير، وعدم وجود فروق بحسب الجنس، ووجود علاقة ارتباطية طردية بين سنوات الزواج والتحصيل الدراسي والخوف من الحميمية وعدم وجود علاقة ارتباطية بين عدد الأطفال والخوف من الحميمية، وعدم وجود علاقة ارتباطية بين يقظة الضمير وسنوات الزواج وعدد الأطفال ووجود علاقة ارتباطية طردية بين يقظة الضمير والتحصيل الدراسي، وقدرة يقظة الضمير منفرداً ومجتمعاً مع المتغيرات الديموغرافية على التنبؤ بالخوف من الحميمية، وعدم قدرة المتغيرات الديموغرافية كل واحد منها منفرداً على التنبؤ بالخوف من الحميمية، وتوصلت الباحثة في النهاية إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 423-460
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1816-1970
عدد المجلدات المجلد 31 ، العدد 04A

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓