الرضا عن الحياة وعلاقته بالقلق الوجودي لدى كبار السن pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هدف البحث تعرف الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن ، وعلى وفق متغيري النوع (ذكور – اناث) والمهنة (موظف – متقاعد) ، فضلا عن تعرف قوة واتجاه العلاقة الارتباطية بين الرضا عن الحياة والقلق الوجودي ، ومدى اسهام مجالات الرضا عن الحياة والمتمثلة ب (تقبل الحياة والانجازات ، تقبل الذات ، تقبل الاخرين) في القلق الوجودي ، وبعد تطبيق أداتي البحث على عينة البحث البالغة (250) من كبار السن ، وبعد معالجة البيانات ، توصلت الدراسة الى ان عينة البحث لديهم درجة عالية من الرضا عن الحياة ولديهم درجة متدنية من القلق الوجودي ، ولم يظهر هناك فرق في الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن تبعا لمتغير المهنة (موظف – متقاعد) ، هناك فرق ذو دلالة إحصائية في الرضا عن الحياة تبعا لمتغير النوع ولصالح الذكور في حين ان الفروق في القلق الوجودي كان لصالح الاناث وظهر وجود علاقة عكسية دالة بين الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدف البحث تعرف الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن ، وعلى وفق متغيري النوع (ذكور – اناث) والمهنة (موظف – متقاعد) ، فضلا عن تعرف قوة واتجاه العلاقة الارتباطية بين الرضا عن الحياة والقلق الوجودي ، ومدى اسهام مجالات الرضا عن الحياة والمتمثلة ب (تقبل الحياة والانجازات ، تقبل الذات ، تقبل الاخرين) في القلق الوجودي ، وبعد تطبيق أداتي البحث على عينة البحث البالغة (250) من كبار السن ، وبعد معالجة البيانات ، توصلت الدراسة الى ان عينة البحث لديهم درجة عالية من الرضا عن الحياة ولديهم درجة متدنية من القلق الوجودي ، ولم يظهر هناك فرق في الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن تبعا لمتغير المهنة (موظف – متقاعد) ، هناك فرق ذو دلالة إحصائية في الرضا عن الحياة تبعا لمتغير النوع ولصالح الذكور في حين ان الفروق في القلق الوجودي كان لصالح الاناث وظهر وجود علاقة عكسية دالة بين الرضا عن الحياة والقلق الوجودي لدى كبار السن.
