السيِّد علي بن طاووس (ت 644هــ/1265م) ومكتبته العلمية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
السيِّد علي بن طاووس من أُسرة عراقية حلّية جليلة شامخة بعزِّها السَّامي ومجدها التَّالد يرجع نسبها إلى آلِ الحَسن السِّبط ()، أخرجت جُملةً من الأعلام في المئتين السابعة والثامنة للهجرة، تولّوا فيها شؤون النِّقابة والزَّعامة الروحية في أواخر عصر الدولة العبَّاسيَّة، ثمَّ في الدولة الإِيلِخانيّة المغوليّة وعالجوا الكتابة في التَّأليف في علوم الدِّين والفِقهِ والشَّريعةِ والأَنساب وما كان على شاكلتها من المواضيع، وقد جمع السيد بين المكانة العلميَّة والمواقع الاجتماعية.إنَّ من أهم ما حفل به تأريخ السيِّد ابن طاووس الثقافي والعلمي المتدفق عطاء ، هو مكتبته العظيمة التي ضمت من ذخائر الكتب ونفائس الآثار ما يمثل ثروة علمية.ولم تقتصر خزانة كتب السيِّد علي صنف معين من العلوم ، بل كانت بمثابة كنز جامع لكتب التفسير والحديث والدعوات والأنساب والطب والنجوم واللغة والشعر والرمل والطلسمات والعوذ والتأريخ وغيرها ، وقد بلغت في سنة (650هــ/1251م) عند تأليفه كتاب ( الاقبال ) 1500 مجلَّداً.وكان () كثير الاهتمام فيها والشغف بها، حتَّى أنَّه وضع فهرسا لها أسماه: ( الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة)، وهو من الكتب المفقودة اليوم مع مزيد الأسف! كما وضع لها فهرسًا آخر أسماه: ( سعد السعود)، فهرس فيه كتب خزانته بتسجيل مختارات ممَّا ضمَّته تلك الكتب من معلومات وفوائد، وقد طبع الموجود منه وهو الأول من أجزائه - وقد اختص بالكتب السماوية وعلوم القرآن - ولا ندري هل فقد الباقي منه أو أن المؤلِّف لم يتمّه، وفي أواخر أيام حياته وقف هذه الخزانة على ذكور أولاده وذكور أولادهم وطبقات ذكرها بعد نفادهم ، ثمَّ انقطعت عنا أخبارها بعد وفاة صاحبها ، فلم نعدنقرأ لها ذكرا أو نسمع لها اسما فيما روى الرواة وألَّف المؤلّفون.
