الخطاب القرآني من السياق إلى الدلالة دراسة تحليلية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لقد شارفت هذه الوقفات التاملية في بعض الايات القرانية على الانتهاء وبعد الخوض في مفاصلها والجلوس في تفرعات مسالكها ، وفي ضوء العرض والتحليل المتواضع ، ربت فتفقت عن جملة من النتائج والثمرات الطيبة نجني اهمها :•روعة النظم القراني المعجز واتساق مفرداته بسياق جمع بين الفعل ومصدر غيره الذي يناغمه في الجرس الصوتي ويلاقيه في بعض وجوه دلالاته –كما في اية الانبات- ليدلنا على لطيفة بلاغية وسر لطيف ، تدرجت من السلب الى العطاء ومن القهر الى الاختيار•تبين من خلال البحث دور السياق في الوصول الى الفهم المناسب لمدلول الاية والاطار العام للنظم القراني ، كما وجدنا ذلك في سورة طه اذ تبين من خلال البحث ان لافعل المقاربة " اكاد " لا ينسجم مع اللاواقع الخارجي والحقيقة القرانية – اذا ما اخذنا بظاهر الاية – ومن خلال السياق لتللاك الاية المباركة وترجيح الاخفاء بمعنى الاظهار – لا الستر والتخفي – استطعنا ان نقف على توجيه اخر للاية المباركة غير التوجيه المتوارث عن اغلب المفسرين .•نلحظ اهمية اسلوب الشرط وبلاغته في تادية المعنى وعمق المدلول – كما في اية النساء- الذي نص على مفارقة دلالية استوجبها ذلك السياق الخاص التي لم تك تفك الا بفهم للمتابعة المنفية باسلوب الشرط الخاصة لابنفي المتابعة في ظاهر الاسلام ، لا المتابعة في الاحكام العملية وفروع الدين ، فان اكثر الناس متابعون للشيطان بنص القران الكريم كما اثبتنا ذلك خلال البحث .•تبين ايضا من خلال البحث ان اللام المكسورة الداخلة على الفعل المضارع وتتصف بصفات لام التعليل النحوية ، ربما لا تؤدي التعليل او الغرض – كما في اية سورة يونس بل تؤدي معنى اخرا وهو العاقبة او المآل والمصير الذي سيصير اليه الانسان .
