هيئة الاتحاد الوطني في البحرين ودور السيد علي كمال الدين فيها pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لم يكن استقطاب الجماهير لشخصيات سياسية ذات نهج راديكالية أمراً سهلاً إن لم يكن مستحيلاً بالنسبة لمجتمع فطري يحركه الدين، وتشده المعاني الإنسانية والمواريث الاجتماعية والتقاليد، وتلك الأمور غائبة من لدن الشخصيات ذات النهج السياسي التي لم تستطع عبر افكارها واهدافها، وإلقاء خطبها والتقائها مع الشخصيات الاجتماعية المؤثرة بأن تجد لها مساحة جماهيرية تستغلها لتحقيق اهداف وغايات سياسية ، فجاء دور السيد علي كمال الدين في هذا المعترك الصعب كحالة انقاذ للشخصيات السياسية التي رغبت في انخراط السيد علي كمال الدين ضمن تشكيلتها لتحقيق أهداف ومطالب سياسية مدعومة بتأييد جماهيري، هذا من جهة، ومن جهة أخرى رغبت في استقطاب شخصية دينية اجتماعية ضمن تشكيلتها لكسب الشرعية عبر الاستقطاب الجماهيري، وبالتالي تكون قراراتها وخطبها وبرامجها مسموعة ومقبولة من لدن العامة دون تردد أو اثارة الشكوك في النوايا.
