مُصاحبة المُعجمية في النّص القرآني pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لقد رسخ في الدراسات اللغو ية الحديثة مفهوم المصاحبات المعجمية بأنّه:الارتباط الاعتيادي لكلمة ما في لغة ما بكلمات أخرى معيّنة , ولعل أكثر من عالجوا علاقات المصاحبة وارتباطها ركزوا في علاقات الرصف التي ينتجها الارتباط الاعتيادي لكلمة ما في لغة بكلمات أخرى , وإنَّ الرافد الوحيد الذي تسـتقي منه اللفظة معناها السياقي هو مصاحبتها للفظـة الأخرى , وإنّ هذا النّوع من الاتّساق المعجميّ يُسهم في ترابط النّص بما يمنحه توارد الكلمات المتضامّة من قوة اتساقيّة تجعل أجزاء النّص متماسكة , فضلاً عن الإتيان بألفاظ متقاربة فيتضح المعنى ويزول الغموض والإبهام, تنتـج عن المصاحبـات المعجميـة في الغالب ( الشموليّـة ) ؛ لأنَّ ورود الزوجين المتقابلين ينتـج عنه حصرٌ لجملة المذكورات ، فمثلاً : عند ذكر الليل والنَّهار تم حصر الزَّمن ، وبذكر السماوات والأرض تم حصر المكان ، وبذكر البنين والبنات تم حصر جنس الإنسان ... وأيضاً يختلف الاتساق بالمصاحبات المعجمية عن الاتساق بالإحالة أو التكرار , ذلك أنَّ الاتساق بالمصاحبات يكون حينما تكون الألفاظ قريبة عن بعضها ، في حين يتكوّن الاتساق بالإحالة ، أو التكرار بطول المسافة بين العنصرين الإحالي والإشاري .
