عزل و تشخيص اثنتين من المكونات الفعالة لنباتي الأقحوان Calendula officinalis L. و الكرفس Apium graveolens L. واختبار فاعليتهما ضد بعض الفطريات الممرضة للأنسان pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تم عزل وتشخيص أثنتين من المكونات الفعالة أحداهما من المستخلص الكحولي الحار لأزهار الأقحوان إذ تم معاملته بحامض الخليك والحصول منه على المكونة A. والأخرى من المستخلص الكحولي الحار لبذور نبات الكرفس المكونة B إذ تم فصلها بتقنية كروماتوغرافيا العمود والطبقة الرقيقة , وشخصت المكونتين بأجراء 21 كشف نوعي لهما وبتقنيتي التحليل الطيفي الـ U.V و الـ I.R . كذلك حدد التركيز المثبط الأدنى Minimal Inhibitory Concentration (MIC) للمكونتين A وB تجاه 9 عزلات فطرية قيد الدراسة فكانت المكونة A ذات فاعلية تثبيطية أفضل إذ أظهرت معدل للتراكيز المثبطة الدنيا 26.55 مقارنة ً بالمكونة B الذي كان 36.33 على جميع العزلات المختبرة .ولم تظهر أختبارات السمية الحادة قصيرة الأمد على الفئران المختبرية أي تأثيرات سامة لهما
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تم عزل وتشخيص أثنتين من المكونات الفعالة أحداهما من المستخلص الكحولي الحار لأزهار الأقحوان إذ تم معاملته بحامض الخليك والحصول منه على المكونة A. والأخرى من المستخلص الكحولي الحار لبذور نبات الكرفس المكونة B إذ تم فصلها بتقنية كروماتوغرافيا العمود والطبقة الرقيقة , وشخصت المكونتين بأجراء 21 كشف نوعي لهما وبتقنيتي التحليل الطيفي الـ U.V و الـ I.R . كذلك حدد التركيز المثبط الأدنى Minimal Inhibitory Concentration (MIC) للمكونتين A وB تجاه 9 عزلات فطرية قيد الدراسة فكانت المكونة A ذات فاعلية تثبيطية أفضل إذ أظهرت معدل للتراكيز المثبطة الدنيا 26.55 مقارنة ً بالمكونة B الذي كان 36.33 على جميع العزلات المختبرة .ولم تظهر أختبارات السمية الحادة قصيرة الأمد على الفئران المختبرية أي تأثيرات سامة لهما
