أثر التدريب على استراتيجيتين للتعلم ذاتي التنظيم في المرونة المعرفية لدى عينة من طلاب کلية التربية جامعة الأزهر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هدفت هذه الدراسة إلى الکشف عن أثر التدريب باستخدام استراتيجيتين للتعلم ذاتي التنظيم (المراقبة الذاتية) و(تعلم الأقران) في المرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية لدي طلاب کلية التربية جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، وصمم الباحثمقياسًا للمرونة المعرفية وجلسات التدريب على استراتيجيتي (المراقبة الذاتية)، (تعلم الأقران)، وتکونت العينة من(56) طالباً تم تقسيمهم إلى مجموعتين: التجريبية الاولي وعددها (29) طالباً، والتجريبية الثانية وعددها (27) طالباً، وتوصلت النتائج إلىوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي القياسين (القبلي – البعدي) للمرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية للمجموعة التجريبية الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية) والمجموعةالتجريبية الثانية (استراتيجية تعلم الأقران) لصالح القياس البعدي، وأيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين: الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية) والثانية (استراتيجية تعلم الأقران) في القياس البعدي للمرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية لصالح المجموعة التجريبية الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية).
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى الکشف عن أثر التدريب باستخدام استراتيجيتين للتعلم ذاتي التنظيم (المراقبة الذاتية) و(تعلم الأقران) في المرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية لدي طلاب کلية التربية جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، وصمم الباحثمقياسًا للمرونة المعرفية وجلسات التدريب على استراتيجيتي (المراقبة الذاتية)، (تعلم الأقران)، وتکونت العينة من(56) طالباً تم تقسيمهم إلى مجموعتين: التجريبية الاولي وعددها (29) طالباً، والتجريبية الثانية وعددها (27) طالباً، وتوصلت النتائج إلىوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي القياسين (القبلي – البعدي) للمرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية للمجموعة التجريبية الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية) والمجموعةالتجريبية الثانية (استراتيجية تعلم الأقران) لصالح القياس البعدي، وأيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين: الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية) والثانية (استراتيجية تعلم الأقران) في القياس البعدي للمرونة المعرفية ببُعديها (التکيفية – التلقائية) والدرجة الکلية لصالح المجموعة التجريبية الأولى (استراتيجية المراقبة الذاتية).
