دور البحث التربوي في صنع السياسة التعليمية بدولة الکويت “دراسة ميدانية” pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>لقد أنشأت المجتمعات العديد من الأنظمة الرئيسية التي تحقق أهدافه الرئيسية، مثل النظام السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، ولعل من أبرز الأنظمة الاجتماعية التي لها دور حاسم في حياة المجتمعات وتقدمها ورفاهيتها هو النظام التعليمي والذي يُعهد إليه بالمسئولية عن تحقيق الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بإعداد الکفاءات البشرية اللازمة للمجتمع في جميع المجالات.</strong><br /> <strong>ونظراً لحساسية الدور الذي يؤديه النظام التعليمي في حياة المجتمعات وبخاصة في حياة المجتمعات المعاصرة في ظل عصر يشهد نمواً معرفياً مطرداً وثورة معرفية کبيرة وانتشار واسع النطاق للتقنيات الحديثة في کافة المجالات فقد کان من الضروري الاهتمام بضمان جودة التعليم بما يضمن تحقيق الأهداف الإستراتيجية للنظام التعليمي على أفضل نحو ممکن. ولکي يمکن للنظام التعليمي تحقيق هذه الجودة فقد کان اهتمام کبير بالسياسة التعليمية کعملية منظمة تتبع الأسلوب العلمي وتحاول الوصول إلى قرارات إستراتيجية مستندة إلي منهجية علمية ذات توجه مستقبلي لتحقيق أهداف النظام التعليمي.</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
لقد أنشأت المجتمعات العديد من الأنظمة الرئيسية التي تحقق أهدافه الرئيسية، مثل النظام السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، ولعل من أبرز الأنظمة الاجتماعية التي لها دور حاسم في حياة المجتمعات وتقدمها ورفاهيتها هو النظام التعليمي والذي يُعهد إليه بالمسئولية عن تحقيق الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بإعداد الکفاءات البشرية اللازمة للمجتمع في جميع المجالات.
ونظراً لحساسية الدور الذي يؤديه النظام التعليمي في حياة المجتمعات وبخاصة في حياة المجتمعات المعاصرة في ظل عصر يشهد نمواً معرفياً مطرداً وثورة معرفية کبيرة وانتشار واسع النطاق للتقنيات الحديثة في کافة المجالات فقد کان من الضروري الاهتمام بضمان جودة التعليم بما يضمن تحقيق الأهداف الإستراتيجية للنظام التعليمي على أفضل نحو ممکن. ولکي يمکن للنظام التعليمي تحقيق هذه الجودة فقد کان اهتمام کبير بالسياسة التعليمية کعملية منظمة تتبع الأسلوب العلمي وتحاول الوصول إلى قرارات إستراتيجية مستندة إلي منهجية علمية ذات توجه مستقبلي لتحقيق أهداف النظام التعليمي.
