الاتجاهات نحو العادات والتقاليد کظواهر اجتماعية في المجتمع الأردني pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الاتجاهات نحو العادات والتقاليد الخاصة بالأفراح والأتراح کظواهر اجتماعية في المجتمع الأردني، وقد شملت عينة الدراسة (200) فردا من أفراد المجتمع الأردني من العام،2015/2016.</strong><strong>وقد أشارت النتائج أن درجة الاتجاهات نحو العادات والتقاليد (عادات الأفراح والأتراح ) في المجتمع الأردني، جاءت بمتوسطات حسابية (1.90- 2.96) للأفراح</strong><strong> و</strong><strong>(</strong><strong>1.65</strong><strong>-</strong><strong>2.95</strong><strong>) للأتراح أي بدرجة مرتفعة إلى متوسطة، کما أظهرت النتائج عدم </strong><strong>وجود فروق ذات دلالة إحصائية (</strong><strong>α</strong><strong> = 0.05) تعزى لأثر النوع (ذکور وإناث) في جميع عادات الأفراح والأتراح باستثناء العادة (تعتمد الجاهة في عادات طلب العروس من قبل أهل العريس)، ولصالح الذکور والعادة (يقوم أهل العروس بعمل ليلة الحناء لها ولصديقاتها)، (والعادة ما زالت الفاردة (الزفة) إلى يومنا هذا موجودة في الأعراس)، ولصالح الإناث، و</strong><strong>(</strong><strong>العادة يتم إحضار الأکل لأهل المتوفى من قبل الأصدقاء والأقارب)، و(العادة زيارة أهل المتوفى يومي الاثنين والخميس (للنساء) أربعين يوماً)، و(العادة يتم في اليوم الثالث والأخير ختم القران الکريم عن روح المتوفى)، و(العادة إحياء ذکرى بعد أربعين يوماً من الوفاء)، وجاءت الفروق لصالح الإناث. </strong><strong>کما وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (</strong><strong>α</strong><strong> = 0.05) تعزى لأثر المؤهل العلمي في جميع عادات الأفراح والأتراح باستثناء (العادة تقدم الحلويات حال الانتهاء من الموافقة وقراءة الفاتحة)، ولصالح أعلى من ثانوي، والعادة (تفضل بعض العائلات أن يعيش العريس مع أهله في نفس المنزل)، ولصالح ثانوي فأقل، والعادة (تتم التعزية ثلاثة أيام فقط للشخص المتوفى)، والعادة( يتم إحضار الأکل لأهل المتوفى من قبل الأصدقاء والأقارب،والعادة (يتم في اليوم الثالث والأخير ختم القران الکريم عن روح المتوفى)، وجاءت الفروق لصالح ثانوي فأقل. </strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الاتجاهات نحو العادات والتقاليد الخاصة بالأفراح والأتراح کظواهر اجتماعية في المجتمع الأردني، وقد شملت عينة الدراسة (200) فردا من أفراد المجتمع الأردني من العام،2015/2016.وقد أشارت النتائج أن درجة الاتجاهات نحو العادات والتقاليد (عادات الأفراح والأتراح ) في المجتمع الأردني، جاءت بمتوسطات حسابية (1.90- 2.96) للأفراح و(1.65–2.95) للأتراح أي بدرجة مرتفعة إلى متوسطة، کما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) تعزى لأثر النوع (ذکور وإناث) في جميع عادات الأفراح والأتراح باستثناء العادة (تعتمد الجاهة في عادات طلب العروس من قبل أهل العريس)، ولصالح الذکور والعادة (يقوم أهل العروس بعمل ليلة الحناء لها ولصديقاتها)، (والعادة ما زالت الفاردة (الزفة) إلى يومنا هذا موجودة في الأعراس)، ولصالح الإناث، و(العادة يتم إحضار الأکل لأهل المتوفى من قبل الأصدقاء والأقارب)، و(العادة زيارة أهل المتوفى يومي الاثنين والخميس (للنساء) أربعين يوماً)، و(العادة يتم في اليوم الثالث والأخير ختم القران الکريم عن روح المتوفى)، و(العادة إحياء ذکرى بعد أربعين يوماً من الوفاء)، وجاءت الفروق لصالح الإناث. کما وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) تعزى لأثر المؤهل العلمي في جميع عادات الأفراح والأتراح باستثناء (العادة تقدم الحلويات حال الانتهاء من الموافقة وقراءة الفاتحة)، ولصالح أعلى من ثانوي، والعادة (تفضل بعض العائلات أن يعيش العريس مع أهله في نفس المنزل)، ولصالح ثانوي فأقل، والعادة (تتم التعزية ثلاثة أيام فقط للشخص المتوفى)، والعادة( يتم إحضار الأکل لأهل المتوفى من قبل الأصدقاء والأقارب،والعادة (يتم في اليوم الثالث والأخير ختم القران الکريم عن روح المتوفى)، وجاءت الفروق لصالح ثانوي فأقل.
