التعصب ودوره في ارتکاب الجريمة من وجهة نظر نزلاء مراکز الإصلاح والتأهيل بالأردن pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور التعصب في الجريمة لدى نزلاء مراکز الإصلاح والتأهيل في الأردن، وتکوَّن مجتمعُ الدراسة من (10089) نزيلاً، ولتحقيق أهداف الدراسة تمّ تصميم وتطوير استبانة لجمع البيانات، وقد تم استخدام عينة عشوائية بسيطة، وبلغت العينة (500) مبحوثاً تمّ الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام الاستبانة کأداة رئيسية لجمع البيانات، وتم تحليل البيانات باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي واختبار الفروق المعنوية لشيفيه.</strong><br /> <strong>قد أظهرت نتائج الدراسة أن هناک دورا کبيرا للتعصب </strong><strong>في ارتکاب الجريمة </strong><strong>وکذلک وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لنمط الجريمة لصالح فئة جرائم الانتقام والشرف. فيما يتعلق بمجال التعصب في ارتکاب الجريمة جاء لصالح فئة (5- أقل من 10 سنوات). وکذلک وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لمتغير مستوى التعليم عند مقارنة کل من فئة أمي، وثانوي، ومقارنة فئة أمي وبکالوريوس فجاءت النتائج لصالح فئة أمي. وعند مقارنة کل من فئة بکالوريوس وماجستير جاءت النتائج لصالح فئة ماجستير. وکذلک عدم وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لمتغيري (مستوى الدخل، ومکان السکن). وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات؛ ومنها تعزيز فعالية دور الأخصائي الاجتماعي في مراکز الإصلاح والتأهيل عن طريق عقد المحاضرات التثقيفية حولَ خدمات الرعاية الاجتماعية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية.</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور التعصب في الجريمة لدى نزلاء مراکز الإصلاح والتأهيل في الأردن، وتکوَّن مجتمعُ الدراسة من (10089) نزيلاً، ولتحقيق أهداف الدراسة تمّ تصميم وتطوير استبانة لجمع البيانات، وقد تم استخدام عينة عشوائية بسيطة، وبلغت العينة (500) مبحوثاً تمّ الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام الاستبانة کأداة رئيسية لجمع البيانات، وتم تحليل البيانات باستخدام أساليب الإحصاء الوصفي واختبار الفروق المعنوية لشيفيه.
قد أظهرت نتائج الدراسة أن هناک دورا کبيرا للتعصب في ارتکاب الجريمة وکذلک وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لنمط الجريمة لصالح فئة جرائم الانتقام والشرف. فيما يتعلق بمجال التعصب في ارتکاب الجريمة جاء لصالح فئة (5- أقل من 10 سنوات). وکذلک وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لمتغير مستوى التعليم عند مقارنة کل من فئة أمي، وثانوي، ومقارنة فئة أمي وبکالوريوس فجاءت النتائج لصالح فئة أمي. وعند مقارنة کل من فئة بکالوريوس وماجستير جاءت النتائج لصالح فئة ماجستير. وکذلک عدم وجود فروق عند مستوى الدلالة تبعاً لمتغيري (مستوى الدخل، ومکان السکن). وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات؛ ومنها تعزيز فعالية دور الأخصائي الاجتماعي في مراکز الإصلاح والتأهيل عن طريق عقد المحاضرات التثقيفية حولَ خدمات الرعاية الاجتماعية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية.
