تطوير الأداء البحثي للفرق البحثية في مجال التربية الخاصة (دراسة حالة فريق بحثي في مونتريال) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>استهدفت الدراسة الحالية تعرُّف طرق تطور البحث العلمي في مجال التربية الخاصة من خلال عمل الفرق البحثية، وتتبُّع تطوُّر هذه الفرق البحثية، وطبيعة عملها، واحتياجاتها، والمعوقات التي تعترض عملها، وکيفية التغلب عليها؛ وذلک بدراسة حالة الفريق البحثي "تحدي التواصل" بکلية التربية بجامعة مونتريال؛ حيث اتبعت الباحثة المنهج الوصفي باستخدام أداتي الملاحظة والمقابلات الشخصية، ثم حللت البيانات التحليل الرباعي البيئي، فأظهرت النتائج أن في الفريق البحثي نقاط قوة ونقاط ضعف، تمثل کل منها فرصًا وتحديات تواجه الفريق، وکشفت أهمية وجود نموذج أو خريطة بحثية تساعد الفريق البحثي على اغتنام الفرص وعلى التغلُّب على التحديات، بحيث يتم تفعيلها في جميع مراحل العمل؛ بدءًا باختيار الباحثين، انتقالاً إلى اختيار الموضوعات البحثية، وصولاً إلى تطبيق هذه الأبحاث وتفعيلها بالجهات المعنية، کالمدارس، کما کشفت أن التحديات التي تواجه عمل الفرق البحثية معظمها يختص بالتمويل، والعلاقات الإنسانية (کانسحاب أحد الباحثين)، وأن العمل بفريق بحثي يساعد على تکامل الأبحاث وارتباط بعضها ببعض بحيث تنتج في النهاية عملاً يخدم المجتمع.</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة الحالية تعرُّف طرق تطور البحث العلمي في مجال التربية الخاصة من خلال عمل الفرق البحثية، وتتبُّع تطوُّر هذه الفرق البحثية، وطبيعة عملها، واحتياجاتها، والمعوقات التي تعترض عملها، وکيفية التغلب عليها؛ وذلک بدراسة حالة الفريق البحثي “تحدي التواصل” بکلية التربية بجامعة مونتريال؛ حيث اتبعت الباحثة المنهج الوصفي باستخدام أداتي الملاحظة والمقابلات الشخصية، ثم حللت البيانات التحليل الرباعي البيئي، فأظهرت النتائج أن في الفريق البحثي نقاط قوة ونقاط ضعف، تمثل کل منها فرصًا وتحديات تواجه الفريق، وکشفت أهمية وجود نموذج أو خريطة بحثية تساعد الفريق البحثي على اغتنام الفرص وعلى التغلُّب على التحديات، بحيث يتم تفعيلها في جميع مراحل العمل؛ بدءًا باختيار الباحثين، انتقالاً إلى اختيار الموضوعات البحثية، وصولاً إلى تطبيق هذه الأبحاث وتفعيلها بالجهات المعنية، کالمدارس، کما کشفت أن التحديات التي تواجه عمل الفرق البحثية معظمها يختص بالتمويل، والعلاقات الإنسانية (کانسحاب أحد الباحثين)، وأن العمل بفريق بحثي يساعد على تکامل الأبحاث وارتباط بعضها ببعض بحيث تنتج في النهاية عملاً يخدم المجتمع.
