حق الطفل في اللعب من منظور التربية الإسلامية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>- </strong><strong>التعرف على معنى وخصائص الطفولة. </strong><br /> <strong>- </strong><strong>التعرف على معنى الحقوق، وعلى حقوق الطفل في الإسلام.</strong><br /> <strong>- </strong><strong>التعرف على أهمية اللعب في تکوين شخصية الطفل.</strong><br /> <strong>- </strong><strong>التعرف على حق الطفل في اللعب من منظور التربية الإسلامية.</strong><br /> <strong>واستنتج الباحث مما سبق حفظ التربية الإسلامية لحق الطفل من عدة أوجه:</strong><br /> <strong>1) </strong><strong>تواتر النصوص الشرعية التي تثبت للطفل حقه في اللعب.</strong><br /> <strong>2) </strong><strong>إشارة علماء الأمة إلى حق الطفل في اللعب وحثهم على المحافظة عليه.</strong><br /> <strong>3) </strong><strong>من کمال رعاية الطفل حفظ حقه في اللعب والوّلي أو الوصي راع ومسئول عن رعيته قال صلى الله عليه وسلم (کُلُّکُمْ رَاعٍ، وَکُلُّکُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) <strong>[1]</strong> وطالما قد ثبت أن اللعب يقوم بدور تربوي في تنمية شخصية الطفل فمن تمام رعايته حفظ حقه في اللعب.</strong><br /> <strong>4) </strong><strong>التربية الإسلامية تربية شاملة ترعى الإنسان في کل جوانب شخصيته ليکون فردا صالحا في مجتمعة، واللعب للطفل کما ثبت علميا وتربويا له أثر کبير في بناء شخصية الفرد فعليه يصبح اللعب حقا للطفل ينبغي مراعاته والحفاظ عليه. </strong><br /> <br />
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
– التعرف على معنى وخصائص الطفولة.
– التعرف على معنى الحقوق، وعلى حقوق الطفل في الإسلام.
– التعرف على أهمية اللعب في تکوين شخصية الطفل.
– التعرف على حق الطفل في اللعب من منظور التربية الإسلامية.
واستنتج الباحث مما سبق حفظ التربية الإسلامية لحق الطفل من عدة أوجه:
1) تواتر النصوص الشرعية التي تثبت للطفل حقه في اللعب.
2) إشارة علماء الأمة إلى حق الطفل في اللعب وحثهم على المحافظة عليه.
3) من کمال رعاية الطفل حفظ حقه في اللعب والوّلي أو الوصي راع ومسئول عن رعيته قال صلى الله عليه وسلم (کُلُّکُمْ رَاعٍ، وَکُلُّکُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) [1] وطالما قد ثبت أن اللعب يقوم بدور تربوي في تنمية شخصية الطفل فمن تمام رعايته حفظ حقه في اللعب.
4) التربية الإسلامية تربية شاملة ترعى الإنسان في کل جوانب شخصيته ليکون فردا صالحا في مجتمعة، واللعب للطفل کما ثبت علميا وتربويا له أثر کبير في بناء شخصية الفرد فعليه يصبح اللعب حقا للطفل ينبغي مراعاته والحفاظ عليه.
