دراسة نسجية عن تأثير مستخلص عرق السوس كنبات استرووجيني في الجهاز التناسلي الأنثوي للنعاج العواسية مقارنة مع هرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
استهدفت الدراسة إلى بيان التأثيرات المرضية العيانية و النسجية لمستخلص عرق السوس في القناة التناسلية للنعاج بالإضافة إلى دراسة تأثير المستخلص في الكفاءة التناسلية ومقارنته مع هرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG المستعمل لهذا الغرض و أجريت الدراسة على نعاج عواسيه محلية عدد 36 مقسمة إلى ثلاث مجاميع متساوية (م1،م2،م3) وأعطيت نعاج التجربة م1 مستخلص عرق السوس بجرعة اسبوعية 300 ملغم / كغم وزن جسم ولمدة ( 6 ) أسابيع ، أما المجموعة الثانية ( م2 ) فقد عوملت بهرمون PMSG وبجرعة واحدة (500) وحدة بالحقن العضلي يوم رفع الاسفنجات المهبلية التي استمرت (12) يوما فيما أعطيت المجموعة الثالثة (م3 ) محلول ملحي فسلحي فقط واستخدمت كمجموعة سيطرة..وسجلت الملاحظات ألسريريه على القطيع قبل وبعد إطلاق الكباش بعد ( 72) ساعة من رفع الاسفنجات المهبلية ، ذبحت أربع نعاج من كل مجموعة وسجلت التغيرات العيانية على الأعضاء التناسلية(المبيض وقناة البيض والرحم) وتم اخذ عينات منها بحجم( 1 -3 )ملم وحفظت بدارئ الفورمالين 10% ، ثم عملت منها شرائح نسجية في مختبرات فرع التشريح والأنسجة في كلية الطب البيطري , لقد أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام مستخلص عرق السوس كنبات استر وجيني ( phytoestrogen ) أدى إلى عدم حدوث تغييرات مرضية عيا نية أو نسيجية في القناة التناسلية للنعاج المعاملة أو خفض خصوبتها وكفاءتها التناسلية أذ أظهرت الدراسة أن نسبة الخصب 1,5 ونسبة الخصوبة 100%لمجموعة معاملة مستخلص عرق السوس وهي مماثلة لمجموعة PMSG عند المقارنة بمجموعة السيطرة التي كانت نسبة الخصب فيها1.0 ونسبة الخصوبة 88,8 %لذلك نستنتج أن مستخلص عرق السوس بالإمكان استخدامه بنسب معينة لرفع الكفاءة التناسلية في النعاج دون أحداث أي إضرار جانبية مرضية بالقناة التناسلية للنعاج أو خفضا بكفاءتها التناسلية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
استهدفت الدراسة إلى بيان التأثيرات المرضية العيانية و النسجية لمستخلص عرق السوس في القناة التناسلية للنعاج بالإضافة إلى دراسة تأثير المستخلص في الكفاءة التناسلية ومقارنته مع هرمون مصل دم الفرس الحامل PMSG المستعمل لهذا الغرض و أجريت الدراسة على نعاج عواسيه محلية عدد 36 مقسمة إلى ثلاث مجاميع متساوية (م1،م2،م3) وأعطيت نعاج التجربة م1 مستخلص عرق السوس بجرعة اسبوعية 300 ملغم / كغم وزن جسم ولمدة ( 6 ) أسابيع ، أما المجموعة الثانية ( م2 ) فقد عوملت بهرمون PMSG وبجرعة واحدة (500) وحدة بالحقن العضلي يوم رفع الاسفنجات المهبلية التي استمرت (12) يوما فيما أعطيت المجموعة الثالثة (م3 ) محلول ملحي فسلحي فقط واستخدمت كمجموعة سيطرة..وسجلت الملاحظات ألسريريه على القطيع قبل وبعد إطلاق الكباش بعد ( 72) ساعة من رفع الاسفنجات المهبلية ، ذبحت أربع نعاج من كل مجموعة وسجلت التغيرات العيانية على الأعضاء التناسلية(المبيض وقناة البيض والرحم) وتم اخذ عينات منها بحجم( 1 -3 )ملم وحفظت بدارئ الفورمالين 10% ، ثم عملت منها شرائح نسجية في مختبرات فرع التشريح والأنسجة في كلية الطب البيطري , لقد أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام مستخلص عرق السوس كنبات استر وجيني ( phytoestrogen ) أدى إلى عدم حدوث تغييرات مرضية عيا نية أو نسيجية في القناة التناسلية للنعاج المعاملة أو خفض خصوبتها وكفاءتها التناسلية أذ أظهرت الدراسة أن نسبة الخصب 1,5 ونسبة الخصوبة 100%لمجموعة معاملة مستخلص عرق السوس وهي مماثلة لمجموعة PMSG عند المقارنة بمجموعة السيطرة التي كانت نسبة الخصب فيها1.0 ونسبة الخصوبة 88,8 %لذلك نستنتج أن مستخلص عرق السوس بالإمكان استخدامه بنسب معينة لرفع الكفاءة التناسلية في النعاج دون أحداث أي إضرار جانبية مرضية بالقناة التناسلية للنعاج أو خفضا بكفاءتها التناسلية.
