التأثير الوقائي للمستخلص الكحولي للزبيب الأسود في الجهاز التناسلي الذكري للجرذان المعاملة بفرط المثيونين pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
صممت هذه الدراسة لمعرفة التأثير الضار لفرط المثيونين على الجهاز التناسلي الذكري للجرذان ،بالأضافة الى معرفة التأثير الوقائي للمستخلص الكحولي للزبيب الأسود .تم أستخدام ثمانية عشر من ذكور الجرذان البالغة وقسمت عشوائياً الى ثلاثة مجاميع متساوية وعوملت كالاتي لمدة 42 يوم 1-مجموعة السيطره ( C )جرعت محلول الدارىء ؛2-مجموعة المعاملة الأولى ( GI ) جرعت الجرذان في هذه المجموعة 100 ملغم /كغم من وزن الجسم مثيونين بأستخدام اللي المعدي 3- جرعت حيوانات المجموعة الثانية ( GII ) 60ملغم /كغم من وزن الجسم بالمستخلص الكحولي بالأضافة الى150 ملغم/كغم وزن الجسم من المثيونين . جمعت عينات الدم في نهاية التجربة لقياس تركيز هرموني التستوستيرون وهرمون محفز الجريب في مصل الدم ،فضلاً عن أخذ مقاطع نسيجية من الخصية لدراسة التغيرات النسجية المرضية. أظهرت النتائج حدوث انخفاض معنوي في تركيز هرموني التستوستيرون و محفز الجريب في المجاميع المعاملة بفرط المثيونين ( GI و GII) مقارنة مع مجموعة السيطرة ،في حين أدى التجريع الفموي للمستخلص الكحولي للزبيب الأسود ( GII ) الى حصول ارتفاع معنوي في هذين الهرمونين مقارنة مع مجموعة( GI ) .فضلا عن ذلك فقد تسبب فرط المثيونين الى حصول انخفاض معنوي في سمك وقطر النبيبات المنوية مع حدوث تنكسات خلوية في خلايا سرتولي مقارنة مع المجموعة المجرعة بالمستخلص الكحولي للزبيب الأسود الذي تسبب في حدوث ارتفاع معنوي في سمك وقطر النبيبات المنوية مع انكفاء التنكس الحاصل في خلايا سرتولي .نستنتج من هذه الدراسة وجود التأثير الضار لفرط المثيونين والذي يمكن الوقاية منه بأستخدام المستخلص الكحولي للزبيب الأسود في الجرذان البالغة.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
صممت هذه الدراسة لمعرفة التأثير الضار لفرط المثيونين على الجهاز التناسلي الذكري للجرذان ،بالأضافة الى معرفة التأثير الوقائي للمستخلص الكحولي للزبيب الأسود .تم أستخدام ثمانية عشر من ذكور الجرذان البالغة وقسمت عشوائياً الى ثلاثة مجاميع متساوية وعوملت كالاتي لمدة 42 يوم 1-مجموعة السيطره ( C )جرعت محلول الدارىء ؛2-مجموعة المعاملة الأولى ( GI ) جرعت الجرذان في هذه المجموعة 100 ملغم /كغم من وزن الجسم مثيونين بأستخدام اللي المعدي 3- جرعت حيوانات المجموعة الثانية ( GII ) 60ملغم /كغم من وزن الجسم بالمستخلص الكحولي بالأضافة الى150 ملغم/كغم وزن الجسم من المثيونين . جمعت عينات الدم في نهاية التجربة لقياس تركيز هرموني التستوستيرون وهرمون محفز الجريب في مصل الدم ،فضلاً عن أخذ مقاطع نسيجية من الخصية لدراسة التغيرات النسجية المرضية. أظهرت النتائج حدوث انخفاض معنوي في تركيز هرموني التستوستيرون و محفز الجريب في المجاميع المعاملة بفرط المثيونين ( GI و GII) مقارنة مع مجموعة السيطرة ،في حين أدى التجريع الفموي للمستخلص الكحولي للزبيب الأسود ( GII ) الى حصول ارتفاع معنوي في هذين الهرمونين مقارنة مع مجموعة( GI ) .فضلا عن ذلك فقد تسبب فرط المثيونين الى حصول انخفاض معنوي في سمك وقطر النبيبات المنوية مع حدوث تنكسات خلوية في خلايا سرتولي مقارنة مع المجموعة المجرعة بالمستخلص الكحولي للزبيب الأسود الذي تسبب في حدوث ارتفاع معنوي في سمك وقطر النبيبات المنوية مع انكفاء التنكس الحاصل في خلايا سرتولي .نستنتج من هذه الدراسة وجود التأثير الضار لفرط المثيونين والذي يمكن الوقاية منه بأستخدام المستخلص الكحولي للزبيب الأسود في الجرذان البالغة.
