العلاقة بين مكان الأصابة والضراوة للاصابة التجريبية للزوائف الزنجارية في الفئران pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
صممت هذه الدراسة لمعرفة دور ضراوة جرثومة الزوائف الزنجارية (المشخصة في وحدة الأمراض المشتركة) معتمدة على مكان الأصابة ، حيث استعملت الجرثومة المعزولة من قيح الأذن الوسطى المصابة بالألتهاب في الفئران وقورنت مع نفس الجرثومة المعزولة من التجويف البطني في نفس الحيوان. ولمعرفة دور مكان الاصابة وعلاقته بعامل الضراوة فقد اعتمدت التجربة على 60 فأر، قسمت بالتساوي الى مجموعتين ،عوملت المجموعة الأولى معزولة من التهاب الأذن الوسطى في حين عوملت عزلة الخلب في اصابة المجموعة الثانية. قسمت كلا المجموعتين الى 5 مجاميع (كل مجموعة تحوي 6 فئران)، عوملت كل المجاميع بالعالق البكتيري المحظر بطريقة العد الحي لجرثومة الزوائف الزنجارية بواقع ثلاث جرع مختلفة(103 ، 106 و 108) وحدة تكوين مستعمرة / مل بمقدار 0.5 مل من العالق البكتيري . حيث أعطيت المجموعة الأولى تجريعا فمويا ، اما المجموعة الثانية فقد حقنت تحت الجلد، حقنت المجموعة الثالثة بالجهاز البولي، اما المجموعة الرابعة فقد اعطيت الجرعة بطريقة التقطير بالعين. وعدت المجموعة الخامسة مجموعة سيطرة سالبة. أثبتت الدراسة ضراوة العترة الملتصقة بالخلايا الظهارية للاذن الوسطى في الفئران مقارنة بالعترة المعزولة من الخلب لنفس الحيوان، كما وجدت الدراسة شدة مقاومة العترة المعزولة من التهاب الاذن الوسطى للمضادات الحياتية مقارنة بعزلة الخلب.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
صممت هذه الدراسة لمعرفة دور ضراوة جرثومة الزوائف الزنجارية (المشخصة في وحدة الأمراض المشتركة) معتمدة على مكان الأصابة ، حيث استعملت الجرثومة المعزولة من قيح الأذن الوسطى المصابة بالألتهاب في الفئران وقورنت مع نفس الجرثومة المعزولة من التجويف البطني في نفس الحيوان. ولمعرفة دور مكان الاصابة وعلاقته بعامل الضراوة فقد اعتمدت التجربة على 60 فأر، قسمت بالتساوي الى مجموعتين ،عوملت المجموعة الأولى معزولة من التهاب الأذن الوسطى في حين عوملت عزلة الخلب في اصابة المجموعة الثانية. قسمت كلا المجموعتين الى 5 مجاميع (كل مجموعة تحوي 6 فئران)، عوملت كل المجاميع بالعالق البكتيري المحظر بطريقة العد الحي لجرثومة الزوائف الزنجارية بواقع ثلاث جرع مختلفة(103 ، 106 و 108) وحدة تكوين مستعمرة / مل بمقدار 0.5 مل من العالق البكتيري . حيث أعطيت المجموعة الأولى تجريعا فمويا ، اما المجموعة الثانية فقد حقنت تحت الجلد، حقنت المجموعة الثالثة بالجهاز البولي، اما المجموعة الرابعة فقد اعطيت الجرعة بطريقة التقطير بالعين. وعدت المجموعة الخامسة مجموعة سيطرة سالبة. أثبتت الدراسة ضراوة العترة الملتصقة بالخلايا الظهارية للاذن الوسطى في الفئران مقارنة بالعترة المعزولة من الخلب لنفس الحيوان، كما وجدت الدراسة شدة مقاومة العترة المعزولة من التهاب الاذن الوسطى للمضادات الحياتية مقارنة بعزلة الخلب.
