دراسة نسجية مقارنة للصورة الدموية بين القردة اليافعة والبالغة, الذكور والإناث في جنس (Chlorocebus pygerythrus) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
استعملت في الدراسة عشرين من قردة الفيرفيت لبيان تأثير الأعمار والأجناس المختلفة على الصورة النسجية والدموية. أظهرت الدراسة النسجية أن الكريات الحمر تكون من النوع كبير الحجم كما في الإنسان، والتي احتوت على جسيمات هول-جولي. لم تسجل الدراسة وجود تكوين الرصيص، تفاوت حجم الكريات، التكتل و التراص. بينت الدراسة وجود تأثير للعمر والجنس على الصورة الدموية. أظهرت الذكور البالغة سيادة معنوية في المعايير الدموية. كما في المجترات سجلت الخلايا اللمفية العدد الأكبر بين خلايا الدم البيض. سجلت إناث القردة سيادة في الخلايا العدلة بينما الذكور سيادة في الخلايا اللمفية. تم تشخيص ثلاثة أحجام للخلايا اللمفية وحجمين للخلايا وحيدة النواة. كانت معدلات الخلايا وحيدة النواة الأعلى في الذكور. تميزت الخلية العدلة بكبر حجمها وامتلاكها نواة عالية التفصص حلقية الشكل. لم تسجل الدراسة وجود الخلايا العدلة الشريطية في الدم المحيطي. كانت نسبة الخلايا الحمضة عالية. تعتبر الخلايا البيض الدورانية كطور انتقالي في التطور الوظيفي للخلايا البيض النسجية. أظهرت الأقراص الدموية تعددا في الأحجام، والأشكال والألفة للصبغات القاعدية وطبقا لتلك الألفة الصبغية شخصت الدراسة نوعين من الأقراص: فاتحة غير فعالة و داكنة فعالة. أشارت الدراسة لوجود علاقة عكسية بين أعداد الكريات الحمر و ألأقراص الدموية بين الأجناس و الأعمار المختلفة. ترى الدراسة أن الأقراص الدموية تعمل كتراكيب ساندة لخلايا الدم وخاصة الكريات الحمر. تستنتج الدراسة أن آلية الدفاع المناعية الخلطية في القردة متطورة جدا
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
استعملت في الدراسة عشرين من قردة الفيرفيت لبيان تأثير الأعمار والأجناس المختلفة على الصورة النسجية والدموية. أظهرت الدراسة النسجية أن الكريات الحمر تكون من النوع كبير الحجم كما في الإنسان، والتي احتوت على جسيمات هول-جولي. لم تسجل الدراسة وجود تكوين الرصيص، تفاوت حجم الكريات، التكتل و التراص. بينت الدراسة وجود تأثير للعمر والجنس على الصورة الدموية. أظهرت الذكور البالغة سيادة معنوية في المعايير الدموية. كما في المجترات سجلت الخلايا اللمفية العدد الأكبر بين خلايا الدم البيض. سجلت إناث القردة سيادة في الخلايا العدلة بينما الذكور سيادة في الخلايا اللمفية. تم تشخيص ثلاثة أحجام للخلايا اللمفية وحجمين للخلايا وحيدة النواة. كانت معدلات الخلايا وحيدة النواة الأعلى في الذكور. تميزت الخلية العدلة بكبر حجمها وامتلاكها نواة عالية التفصص حلقية الشكل. لم تسجل الدراسة وجود الخلايا العدلة الشريطية في الدم المحيطي. كانت نسبة الخلايا الحمضة عالية. تعتبر الخلايا البيض الدورانية كطور انتقالي في التطور الوظيفي للخلايا البيض النسجية. أظهرت الأقراص الدموية تعددا في الأحجام، والأشكال والألفة للصبغات القاعدية وطبقا لتلك الألفة الصبغية شخصت الدراسة نوعين من الأقراص: فاتحة غير فعالة و داكنة فعالة. أشارت الدراسة لوجود علاقة عكسية بين أعداد الكريات الحمر و ألأقراص الدموية بين الأجناس و الأعمار المختلفة. ترى الدراسة أن الأقراص الدموية تعمل كتراكيب ساندة لخلايا الدم وخاصة الكريات الحمر. تستنتج الدراسة أن آلية الدفاع المناعية الخلطية في القردة متطورة جدا
