الفروقات في الحساسية والخصوصية بين ثلاث مجموعات كشف عن الفَيروسَات العَجَلِيَّة (الروتا) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الفَيروسَات العَجَلِيَّة (الروتا) هي إحدى العوامل الرئيسة الأكثر شيوعاً المسببة للإسهال في الرضع والأطفال الصغار والعجول حديثي الولادة على مستوى العالم. من المهم جداً تشخيص المرض مبكراً لغرض علاج المرضى المصابين بشكل فعّال. لقد أجريت هذه الدراسة باستعمال ثلاث طرائق مختلفة للكشف عن فيروس الروتا في خمسة محافظات عراقية (القادسية، بابل، كربلاء، ميسان، واسط). جُمع و فُحِصَ ما مجموعه 125 عينة من براز عجول تراوحت أعمارها ما بين 1 أسبوع إلى 16 أسبوع في المدة من تشرين الثاني 2015 إلى شباط 2016، باستعمال المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة ومُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم )الألايزا) واختبار تَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ. كانت النتائج التي حُصلَ عليها باستعمال المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة44% ومُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم 42% وتَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ 38%حيث كانت الأولى سهلة، بسيطة وسريعة وأظهرت حساسية عالية مع خصوصية مقبولة في حين سمحت مُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم بتقدير كمي لمستضدات الفيروس العجلي بينما أظهر اختبار تَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ حساسية أكثر وخصوصية عالية جداً. وتشير هذه النتائج إلى أن الالايزا حساس ومحدد مثل المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة، وأنه يمكن تطبيقهما على نطاق واسع لفحص عينات البراز في الحالات التي يشتبه اصابتها بالإسهال الناجم عن الفَيروسَةُ العَجَلِيَّة. وكانت الفحوصات الثلاثة موثوقة عموما للكشف عن فيروس الروتا، وبالتالي، يمكن تطبيقهما بنجاح للتشخيص الروتيني.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الفَيروسَات العَجَلِيَّة (الروتا) هي إحدى العوامل الرئيسة الأكثر شيوعاً المسببة للإسهال في الرضع والأطفال الصغار والعجول حديثي الولادة على مستوى العالم. من المهم جداً تشخيص المرض مبكراً لغرض علاج المرضى المصابين بشكل فعّال. لقد أجريت هذه الدراسة باستعمال ثلاث طرائق مختلفة للكشف عن فيروس الروتا في خمسة محافظات عراقية (القادسية، بابل، كربلاء، ميسان، واسط). جُمع و فُحِصَ ما مجموعه 125 عينة من براز عجول تراوحت أعمارها ما بين 1 أسبوع إلى 16 أسبوع في المدة من تشرين الثاني 2015 إلى شباط 2016، باستعمال المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة ومُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم )الألايزا) واختبار تَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ. كانت النتائج التي حُصلَ عليها باستعمال المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة44% ومُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم 42% وتَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ 38%حيث كانت الأولى سهلة، بسيطة وسريعة وأظهرت حساسية عالية مع خصوصية مقبولة في حين سمحت مُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزِيْم بتقدير كمي لمستضدات الفيروس العجلي بينما أظهر اختبار تَفاعُلٌ البلمرة التسِلْسِلِيّ حساسية أكثر وخصوصية عالية جداً. وتشير هذه النتائج إلى أن الالايزا حساس ومحدد مثل المُقايَسَةٌ المَناعِيَّة الكروماتوغرافيّة، وأنه يمكن تطبيقهما على نطاق واسع لفحص عينات البراز في الحالات التي يشتبه اصابتها بالإسهال الناجم عن الفَيروسَةُ العَجَلِيَّة. وكانت الفحوصات الثلاثة موثوقة عموما للكشف عن فيروس الروتا، وبالتالي، يمكن تطبيقهما بنجاح للتشخيص الروتيني.
