تقصي دقة أنواع مختلفة من الأجهزة المستعملة في قياس ضغط الدم وحرارة الجسم وسكّر الدم pdf

تقصي دقة أنواع مختلفة من الأجهزة المستعملة في قياس ضغط الدم وحرارة الجسم وسكّر الدم pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف مياسين ياسين عبدالرزاق، عبدالله محمد جواد، نور الهدى ياسين عبدالرزاق، أحمد قصي أنس
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 162

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

خلفية الدراسة: تتوفر الان طرائق مختلفة لقياس ضغط الدم وسكر الدم وحرارة الجسم باستعمال أجهزة مختلفة. فعلى سبيل المثال يمكن قياس ضغط الدم بالطريقة القياسية باستعمال مقياس ضغط الدم الزئبقي، كما يمكن قياسه الكترونياً. ولا يعرف الى أي مدى تنسجم الطريقتان مع بعضها باستعمالها محلياً.الأهداف: لمقارنة جودة ودقة الطرائق المختلفة المستعملة لقياس ضغط الدم ( الطريقة المكتبية اليدوية والطريقة الالية الاوتوماتيكية)، وسكر الدم (باستعمال مقياس السكر والطريقة القياسية المختبرية)، وحرارة الجسم (باستعمال المحرار الزئبقي الزجاجي والمحرار الرقمي).الطرائق: أجريت القياسات كلها في مستشفى البصرة العام خلال الفترة من الخامس والخامس عشر من اذار 2017. وأخذت قياسات كل مريض من قبل نفس الشخص. حيث تم اختيار المرضى من الردهات الجراحية في مستشفى البصرة العام، وأجري لهم قياس ضغط الدم باستعمال جهاز قياس ضغط الدم الاوتوماتيكي (جهاز مراقبة ضغط الدم نوع بورر) والطريقة القياسية اليدوية باستعمال مقياس ضغط الدم الزئبقي للمريض نفسه. وقيس سكر الدم باستعمال مقياس السكر نوع أكيوجك، وتمت مقارنته بالطريقة المختبرية المتبعة في المستشفى، حيث استعملت عينات من الدم الشعيري للأولى والدم الوريدي للطريقة المختبرية في الوقت نفسه، واتخذت الطريقة المختبرية كطريقة مرجعية للمقارنة. أما الحرارة فتم قياسها باستعمال المحرار الزجاجي الزئبقي ونوعين من المحرار الرقمي، أحدهما يستعمل على الجبهة (محرار نوع بك) والاخر عن طريق الفم (محرار نوع بورر). وأجريت التحليلات الاحصائية باستعمال البرنامج الاحصائي للعلوم الاجتماعية رقم 20.النتائج: لا يوجد فرق معتد في قياس ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بالطريقتين المذكورتين في هذه الدراسة، الزئبقية والاتوماتيكية (الضغط الانقباضي 127.75 ± 22.01 للزئبقي مقابل 128.95 ± 18.7 للإلكتروني)، وكذلك بالنسبة للانبساطي. والطريقتان مرتبطتان مع بعضهما بشكل معتد. أما سكر الدم العشوائي المقاس بمقياس السكر وبالطريقة المختبرية في المستشفى فقد ظهر أن مقياس السكر أعطى قيماً أعلى وبنسبة حوالي 30% وبشكل معتد. وعلى الرغم من هذه القراءات العالية، فان الطريقتين لا زالتا مرتبطتين مع بعضمهما وبشكل معتد. أما الطرائق الثلاثة اللاتي استعملت لقياس حرارة الجسم فأظهرت إرتباطاً معتدّاً وبمعدلات متشابهة (36.46 ± 0.58, 36.62 ± 0.57 36.41 ± 0.51 للزئبقي عن طريق الفم والالكتروني عن طريق الفم والالكتروني في جبهة الرأس على التوالي).الاستنتاج: إن الطرائق التي استعملت لقياس ضغط الدم وسكر الدم وحرارة الجسم مترابطة مع بعضها وأعطت قراءات متشابهة تقريباً عدا قياس سكر الدم باستعمال مقياس السكر أكيوجك والذي أعطى قيماً أعلى من الطريقة المختبرية القياسية.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

خلفية الدراسة: تتوفر الان طرائق مختلفة لقياس ضغط الدم وسكر الدم وحرارة الجسم باستعمال أجهزة مختلفة. فعلى سبيل المثال يمكن قياس ضغط الدم بالطريقة القياسية باستعمال مقياس ضغط الدم الزئبقي، كما يمكن قياسه الكترونياً. ولا يعرف الى أي مدى تنسجم الطريقتان مع بعضها باستعمالها محلياً.الأهداف: لمقارنة جودة ودقة الطرائق المختلفة المستعملة لقياس ضغط الدم ( الطريقة المكتبية اليدوية والطريقة الالية الاوتوماتيكية)، وسكر الدم (باستعمال مقياس السكر والطريقة القياسية المختبرية)، وحرارة الجسم (باستعمال المحرار الزئبقي الزجاجي والمحرار الرقمي).الطرائق: أجريت القياسات كلها في مستشفى البصرة العام خلال الفترة من الخامس والخامس عشر من اذار 2017. وأخذت قياسات كل مريض من قبل نفس الشخص. حيث تم اختيار المرضى من الردهات الجراحية في مستشفى البصرة العام، وأجري لهم قياس ضغط الدم باستعمال جهاز قياس ضغط الدم الاوتوماتيكي (جهاز مراقبة ضغط الدم نوع بورر) والطريقة القياسية اليدوية باستعمال مقياس ضغط الدم الزئبقي للمريض نفسه. وقيس سكر الدم باستعمال مقياس السكر نوع أكيوجك، وتمت مقارنته بالطريقة المختبرية المتبعة في المستشفى، حيث استعملت عينات من الدم الشعيري للأولى والدم الوريدي للطريقة المختبرية في الوقت نفسه، واتخذت الطريقة المختبرية كطريقة مرجعية للمقارنة. أما الحرارة فتم قياسها باستعمال المحرار الزجاجي الزئبقي ونوعين من المحرار الرقمي، أحدهما يستعمل على الجبهة (محرار نوع بك) والاخر عن طريق الفم (محرار نوع بورر). وأجريت التحليلات الاحصائية باستعمال البرنامج الاحصائي للعلوم الاجتماعية رقم 20.النتائج: لا يوجد فرق معتد في قياس ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بالطريقتين المذكورتين في هذه الدراسة، الزئبقية والاتوماتيكية (الضغط الانقباضي 127.75 ± 22.01 للزئبقي مقابل 128.95 ± 18.7 للإلكتروني)، وكذلك بالنسبة للانبساطي. والطريقتان مرتبطتان مع بعضهما بشكل معتد. أما سكر الدم العشوائي المقاس بمقياس السكر وبالطريقة المختبرية في المستشفى فقد ظهر أن مقياس السكر أعطى قيماً أعلى وبنسبة حوالي 30% وبشكل معتد. وعلى الرغم من هذه القراءات العالية، فان الطريقتين لا زالتا مرتبطتين مع بعضمهما وبشكل معتد. أما الطرائق الثلاثة اللاتي استعملت لقياس حرارة الجسم فأظهرت إرتباطاً معتدّاً وبمعدلات متشابهة (36.46 ± 0.58, 36.62 ± 0.57 36.41 ± 0.51 للزئبقي عن طريق الفم والالكتروني عن طريق الفم والالكتروني في جبهة الرأس على التوالي).الاستنتاج: إن الطرائق التي استعملت لقياس ضغط الدم وسكر الدم وحرارة الجسم مترابطة مع بعضها وأعطت قراءات متشابهة تقريباً عدا قياس سكر الدم باستعمال مقياس السكر أكيوجك والذي أعطى قيماً أعلى من الطريقة المختبرية القياسية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 28-40
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 0253-0759
عدد المجلدات المجلد 36 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓