استجابة سكر الدم لثلاثة أنواع مختلفة من العسل الطبيعي المنتج محليا” مقارنة مع الدكستروز وسكر المائدة في المتطوعين الأصحاء ظاهريا” pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
أ.د.عبدالله محمد جواد*، م.م.أنتصار عبداللطيف**، (وسام عكاب، زينب علي، إيثار محمد، مروة محمود، أحمد صبيح)****فرع الأدوية/كلية الطب/جامعة البصرة، **فرع الكيمياء الحياتية/كلية الطب/جامعة البصرة، ***طلبة الصف الرابع/كلية طب البصرةإن محتويات العسل وفوائده العلاجية تعتمد جزئيا" على أنواع الأشجار التي يستخلص النحل منها غذاءه. لذا يمكن القول أن العسل المنتج في فصول مختلفة أو من أماكن مختلفة قد يكون له خواص مختلفة.ألهدف:لتقصي الاستجابة السكرية لأنواع ثلاثة من العسل المنتج محليا" مقارنة بالدكستروز وسكر المائدة.التصميم:دراسة تعابرية على متطوعين أصحاء.مكان إجراء الدراسة: كلية الطب، جامعة البصرةألطرائق:أشترك خمسة متطوعين أصحاء، 3 من الذكور و2 من الإناث في هذه الدراسة. تناول كل متطوع الأنواع الثلاثة من العسل (عسل السيبة والسراجي ونهر خوز، أحدها عسل ربيعي والآخرين عسل خريفي)، والدكستروز وسكر المائدة (75غم في 200مل من الماء المقطر) في تصميم تعابري. وتم قياس مستوى الكلوكوز في الدم قبل تناول المواد و30 دقيقة ونصف ساعة وساعة ونصف وساعتين بعد التناول.النتائج: إن الأنواع الثلاثة من العسل رفعت مستوى الكلوكوز في الدم 30 دقيقة بعد تناول العسل وبنسبة تتراوح بين 31% و39% مقارنة بالمستوى قبل تناول العسل. وليس هناك اختلاف معتد إحصائيا" بين الأنواع الثلاثة على الرغم من إن عسل السراجي، وهو عسل خريفي، سبب مستويات لكلوكوز الدم أوطأ، وعسل السيبة وهو عسل ربيعي سبب مستويات أعلى من كلوكوز الدم. وبصورة عامة فإن تأثير العسل على كلوكوز الدم أكثر إعتدالا" على أساس الوزن بالغرام مقارنة بالدكستروز وسكر المائدة. إن التأثير السكري للعسل قصير الأمد يحدث بصورة رئيسة في الساعة الأولى بعد التناول.ألاستنتاج: إن الأنواع المختلفة للعسل الطبيعي لا تبدو أنها تختلف بشكل معتد في تأثيرها على مستوى سكر الكلوكوز. وأن تأثيرها في رفع مستوى الكلوكوز معتدل وقصير الأمد مقارنة بما تسببه نفس الكمية من الدكستروز أو سكر المائدة. توصي الدراسة بتقصي تأثير جرعات صغيرة من العسل على مرضى السكري.المجلة الطبية لجامعة البصرة ص69-75
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
أ.د.عبدالله محمد جواد*، م.م.أنتصار عبداللطيف**، (وسام عكاب، زينب علي، إيثار محمد، مروة محمود، أحمد صبيح)****فرع الأدوية/كلية الطب/جامعة البصرة، **فرع الكيمياء الحياتية/كلية الطب/جامعة البصرة، ***طلبة الصف الرابع/كلية طب البصرةإن محتويات العسل وفوائده العلاجية تعتمد جزئيا” على أنواع الأشجار التي يستخلص النحل منها غذاءه. لذا يمكن القول أن العسل المنتج في فصول مختلفة أو من أماكن مختلفة قد يكون له خواص مختلفة.ألهدف:لتقصي الاستجابة السكرية لأنواع ثلاثة من العسل المنتج محليا” مقارنة بالدكستروز وسكر المائدة.التصميم:دراسة تعابرية على متطوعين أصحاء.مكان إجراء الدراسة: كلية الطب، جامعة البصرةألطرائق:أشترك خمسة متطوعين أصحاء، 3 من الذكور و2 من الإناث في هذه الدراسة. تناول كل متطوع الأنواع الثلاثة من العسل (عسل السيبة والسراجي ونهر خوز، أحدها عسل ربيعي والآخرين عسل خريفي)، والدكستروز وسكر المائدة (75غم في 200مل من الماء المقطر) في تصميم تعابري. وتم قياس مستوى الكلوكوز في الدم قبل تناول المواد و30 دقيقة ونصف ساعة وساعة ونصف وساعتين بعد التناول.النتائج: إن الأنواع الثلاثة من العسل رفعت مستوى الكلوكوز في الدم 30 دقيقة بعد تناول العسل وبنسبة تتراوح بين 31% و39% مقارنة بالمستوى قبل تناول العسل. وليس هناك اختلاف معتد إحصائيا” بين الأنواع الثلاثة على الرغم من إن عسل السراجي، وهو عسل خريفي، سبب مستويات لكلوكوز الدم أوطأ، وعسل السيبة وهو عسل ربيعي سبب مستويات أعلى من كلوكوز الدم. وبصورة عامة فإن تأثير العسل على كلوكوز الدم أكثر إعتدالا” على أساس الوزن بالغرام مقارنة بالدكستروز وسكر المائدة. إن التأثير السكري للعسل قصير الأمد يحدث بصورة رئيسة في الساعة الأولى بعد التناول.ألاستنتاج: إن الأنواع المختلفة للعسل الطبيعي لا تبدو أنها تختلف بشكل معتد في تأثيرها على مستوى سكر الكلوكوز. وأن تأثيرها في رفع مستوى الكلوكوز معتدل وقصير الأمد مقارنة بما تسببه نفس الكمية من الدكستروز أو سكر المائدة. توصي الدراسة بتقصي تأثير جرعات صغيرة من العسل على مرضى السكري.المجلة الطبية لجامعة البصرة ص69-75
