الأدلة الرسوبية والأحيائية والمعدنية على حدث فقدان الأوكسجين المحيطي -2 لتكوين كولنيري (التروني المبكر) في شمالي شرق العراق pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
درس تكوين كولنيري (التروني المبكر) في ثلاثة مقاطع سطحية (ازمر وديجلة ودوكان) شمالي شرق العراق. إذ تميزت صُخوره في مقطعي ديجلة ودوكان بلونها الأسود إلى الرمادي التي تتألف من سحنة الحجر الجيري والحجر الجيري المارلي، بينما تميزت صخوره في مقطع أزمر بسيادة الحجر الجيري المارلي والمارل المترقق بالوانها الرمادية الفاتحة إلى المُحمرة فضلاً عن تواجد بعض الطبقات التي تحتوي أحياناً على بقايا الأسماك وقد إتسمت بلونها الرمادي الذي يعكس المحتوى القليل جداً للكاربون العضوي الكلي. تبين من خلال التحليل السحني الدقيق لصخور التكوين إن هذه الصخور تتألف من ثلاث سحنات دقيقة تضُم سحنة الحجر الجيري الطيني والحجر الجيري الواكي والحجر الجيري المرصوص. تُشير الوفرة العالية وسيادة المنخربات الطافية القزمية (الهتروهيلكس) وفتاتات الأصداف النحيفة (الفلمنت) لاسيما في سحنة الحجر الجيري المرصوص إلى حدث إنحراف الهتيروهلكيس (Heterohelix shift) وحدث الفلمنت (Filaments event) على التوالي. فضلاً عن وجود بقايا الأسماك وإحلال البايرايت محل الراديولاريا وإستطالة الحجرات للمنخربات الطافية ومعدن الكلوكونايت، وتدُل هذه المعطيات بمجملها على حُدوث الترسيب ضمن الظروف البيئية المفتقدة للأوكسجين والتي قد تكون مرتبطة عالمياً مع حدث فقدان الأوكسجين المحيطي-2 العالمي عند الحد الفاصل بين السينوماني-التروني.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
درس تكوين كولنيري (التروني المبكر) في ثلاثة مقاطع سطحية (ازمر وديجلة ودوكان) شمالي شرق العراق. إذ تميزت صُخوره في مقطعي ديجلة ودوكان بلونها الأسود إلى الرمادي التي تتألف من سحنة الحجر الجيري والحجر الجيري المارلي، بينما تميزت صخوره في مقطع أزمر بسيادة الحجر الجيري المارلي والمارل المترقق بالوانها الرمادية الفاتحة إلى المُحمرة فضلاً عن تواجد بعض الطبقات التي تحتوي أحياناً على بقايا الأسماك وقد إتسمت بلونها الرمادي الذي يعكس المحتوى القليل جداً للكاربون العضوي الكلي. تبين من خلال التحليل السحني الدقيق لصخور التكوين إن هذه الصخور تتألف من ثلاث سحنات دقيقة تضُم سحنة الحجر الجيري الطيني والحجر الجيري الواكي والحجر الجيري المرصوص. تُشير الوفرة العالية وسيادة المنخربات الطافية القزمية (الهتروهيلكس) وفتاتات الأصداف النحيفة (الفلمنت) لاسيما في سحنة الحجر الجيري المرصوص إلى حدث إنحراف الهتيروهلكيس (Heterohelix shift) وحدث الفلمنت (Filaments event) على التوالي. فضلاً عن وجود بقايا الأسماك وإحلال البايرايت محل الراديولاريا وإستطالة الحجرات للمنخربات الطافية ومعدن الكلوكونايت، وتدُل هذه المعطيات بمجملها على حُدوث الترسيب ضمن الظروف البيئية المفتقدة للأوكسجين والتي قد تكون مرتبطة عالمياً مع حدث فقدان الأوكسجين المحيطي-2 العالمي عند الحد الفاصل بين السينوماني-التروني.
