دراسة التغيرات المرضية المصاحبة للتسمم تحت الحاد بالسلينيوم التجريبي في الحملان العواسي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
أُستخدم عشر حملان عواسية ذكرية بعمر (4 – 6) أشهر ترواحت أوزانها بين (16 – 26) كغم، قسمت عشوائياً بالتساوي إلى مجموعتين الأولى مجموعة التسمم تحت الحاد والثانية مجموعة السيطرة.أستحدث التسمم تحت الحاد بأستخدام مادة الصوديوم سلينايت على هيئة محلول جرع للحملان يومياً ولمدة 8 أسابيع أظهرت نتائج الفحص العياني للمجموعة الأولى: استسقاء البطن وموه التامور وترهل القلب واحتقان الدماغ والكليتين والرئتين، أما نتائج الفحص النسجي المجهري للمجموعة الأولى فقد ظهر في الكبد: أنتفاخ خلوي حاد وتنكس ، كذلك ارتشاح بؤري لخلايا الدم البيض المتعادلة وخلايا التهابيه في الوريد المركزي. أما الرئتين فقد أظهرت مناطق احتقانية وتوسع الشعيرات الدموية السنخية وإمتلائها بالدم وكذلك فرط التنسج للنسيج اللمفي ، وأنتفاخ النسيج الرئوي . أما الكليتين فقد أظهرت تغيرات تنكسية) واحتقان الأوعية الدموية وتكلس اللب. والدماغ أظهر نقص أو إختفاء النخاعين. والطحال أظهر فرط تنسج اللب الأبيض والأحمر وإرتشاح العدلات وإحتقان الجيوب الدموية. أما القلب فقد أظهر ارتشاح الخلايا اللمفاوية والبلعمية العملاقة بين الألياف العضلية. والعضلات أظهرت تنكس زجاجي وإرتشاح الخلايا الالتهابية. واللسان أظهر تحوصل للظهاره وإرتشاح خلوي محاط بمحفظة من نسيج رابط ليفي. أما الخصيتين فأظهرت كبت كامل لعملية تكون الحيامن وتنكس مائي وتحوصل الحيامن .أما المجموعة الثانية فلم تظهر نتائج الفحص العياني أي علامات مرضية ملحوظة وكانت نتائج الفحص المجهري النسيجي طبيعية. ومما سبق نستنتج أن التسمم بالسلينيوم يؤثر سلباً على صحة اللحوم وبالتالي يكون غير صالح للإستهلاك البشري.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
أُستخدم عشر حملان عواسية ذكرية بعمر (4 – 6) أشهر ترواحت أوزانها بين (16 – 26) كغم، قسمت عشوائياً بالتساوي إلى مجموعتين الأولى مجموعة التسمم تحت الحاد والثانية مجموعة السيطرة.أستحدث التسمم تحت الحاد بأستخدام مادة الصوديوم سلينايت على هيئة محلول جرع للحملان يومياً ولمدة 8 أسابيع أظهرت نتائج الفحص العياني للمجموعة الأولى: استسقاء البطن وموه التامور وترهل القلب واحتقان الدماغ والكليتين والرئتين، أما نتائج الفحص النسجي المجهري للمجموعة الأولى فقد ظهر في الكبد: أنتفاخ خلوي حاد وتنكس ، كذلك ارتشاح بؤري لخلايا الدم البيض المتعادلة وخلايا التهابيه في الوريد المركزي. أما الرئتين فقد أظهرت مناطق احتقانية وتوسع الشعيرات الدموية السنخية وإمتلائها بالدم وكذلك فرط التنسج للنسيج اللمفي ، وأنتفاخ النسيج الرئوي . أما الكليتين فقد أظهرت تغيرات تنكسية) واحتقان الأوعية الدموية وتكلس اللب. والدماغ أظهر نقص أو إختفاء النخاعين. والطحال أظهر فرط تنسج اللب الأبيض والأحمر وإرتشاح العدلات وإحتقان الجيوب الدموية. أما القلب فقد أظهر ارتشاح الخلايا اللمفاوية والبلعمية العملاقة بين الألياف العضلية. والعضلات أظهرت تنكس زجاجي وإرتشاح الخلايا الالتهابية. واللسان أظهر تحوصل للظهاره وإرتشاح خلوي محاط بمحفظة من نسيج رابط ليفي. أما الخصيتين فأظهرت كبت كامل لعملية تكون الحيامن وتنكس مائي وتحوصل الحيامن .أما المجموعة الثانية فلم تظهر نتائج الفحص العياني أي علامات مرضية ملحوظة وكانت نتائج الفحص المجهري النسيجي طبيعية. ومما سبق نستنتج أن التسمم بالسلينيوم يؤثر سلباً على صحة اللحوم وبالتالي يكون غير صالح للإستهلاك البشري.
