عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر قراءة في ضوء نظرية (بيرلمان) الحجاجية pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يعد عهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لواليه على مصر مالك بن الحارث الأشتر النخعي واحداً من أبرز النصوص الإسلامية لشموليته واتساعه واحتوائه على اشتغالات متعددة تعالج شتى متطلبات الحياة الإنسانية وتعالج مختلف المناحي الفكرية، وتجلي عظمة الفكر العلوي الشمولي في وضع نظرية متكاملة لبناء الدولة ونظرية الحكم وتنظيم السلطات الدستورية وتوطيد مرجعياتها الفكرية.تحاول هذه الدراسة تفكيك نصوص العهد ومحاولة فهمها على وفق معطيات نظرية (بيرلمان) الحجاجية التي سعت لإخراج الحجاج من الصرامة المنطقية إلى حرية الحوار العقلي المستند إلى آليات الإقناع.إن الإقناع لدى بيرلمان يهدف إلى الحث على الفعل اقتناعاً لا اقناعاً، لأنه يرى أنّ الاقتناع شمولي دائم والاقناع فردي زائل؛ لذلك سعى البحث إلى توظيف منطلقات الحجاج عند (بيرلمان) وهي: الوقائع، الحقائق، الافتراضات، القيم، التراتبيات، المعاني، مطبقا إياها على نص العهد لينتقل بعدها إلى الكشف عن تقنيات الحجاج التي ذكرها (بيرلمان) ومدى إمكانية تطبيقها على نص العهد.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يعد عهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لواليه على مصر مالك بن الحارث الأشتر النخعي واحداً من أبرز النصوص الإسلامية لشموليته واتساعه واحتوائه على اشتغالات متعددة تعالج شتى متطلبات الحياة الإنسانية وتعالج مختلف المناحي الفكرية، وتجلي عظمة الفكر العلوي الشمولي في وضع نظرية متكاملة لبناء الدولة ونظرية الحكم وتنظيم السلطات الدستورية وتوطيد مرجعياتها الفكرية.تحاول هذه الدراسة تفكيك نصوص العهد ومحاولة فهمها على وفق معطيات نظرية (بيرلمان) الحجاجية التي سعت لإخراج الحجاج من الصرامة المنطقية إلى حرية الحوار العقلي المستند إلى آليات الإقناع.إن الإقناع لدى بيرلمان يهدف إلى الحث على الفعل اقتناعاً لا اقناعاً، لأنه يرى أنّ الاقتناع شمولي دائم والاقناع فردي زائل؛ لذلك سعى البحث إلى توظيف منطلقات الحجاج عند (بيرلمان) وهي: الوقائع، الحقائق، الافتراضات، القيم، التراتبيات، المعاني، مطبقا إياها على نص العهد لينتقل بعدها إلى الكشف عن تقنيات الحجاج التي ذكرها (بيرلمان) ومدى إمكانية تطبيقها على نص العهد.
