القواعد الفقهية غير المصرح بها في عهد الإمام علي (عليه السلام) إِلى واليه مالك الأَشتر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الفقه هو الفهم الدّقيق والعميق للنصوص بما يمكِّن من استنباط المقصد الشّرعي في أسمى أبعاده و معانيه.والفقه في حضارتنا الإسلامية هو أوسع الكتب انتشارًا في مكتباتنا الخاصّة والعامّة، بعد كتاب الله؛ لأنّه الجامع بين الكتاب والسّنة في منهجية استنباط الأحكام على أساس التقعيد الفقهي لها، وجعلها قابلة للتطبيق بكلّ واقعية واعتدال، بعيدًا عن شطط أو غلوّ المتشدّدين، وسموًا عن ابتذال أو إسفاف المنحرفين.ما أحوج العقل المسلم- اليوم- وهو المدعو إلى مواكبة العقل الإنساني بجميع مكوّناته أن يتزوّد ليتحصّن بالأدوات المعرفية الإنسانية المطلوبة، فيغدو فاتحًا للعقول والقلوب، ومبشِرًا بفكر إنساني- واقعي، يُسهِم في بناء حضارة إنسانية بطبعها الانفتاح في اعتدال، وتوازن وتسامح مع تأصيل هذا الانفتاح. ومن هذا المنطلق لا يسعنا إلا أن نخطو خطوات ابي الحسن علي بن أَبي طالب (عليه السلام) في تطبيق شرع الله وسنة نبيه الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).وتقعيد القواعد العملية لبناء مجتمع إِسلامي إِنساني متوازن يكفل إِقامة دولة اسلامية في العدل الرباني من خلال عهده (عليه السلام) إلى واليه في مصر مالك الاشتر.وفي هذا البحث ان شاء الله نسلط الضوء على عهد امير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الاشتر ثم نعرّف بشخصية المحارب والوالي مالك الاشتر ومن ثم نبين اهم القواعد الفقهية المستنبطة غير المصرح بها من عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى واليه التي يوصيه باتباعها وتطبيقها مع الرعية لإقامة حدود الله وأمره بجباية خراجها وجهاد عدوها واستصلاح أَهلها وإِعمار بلادها...فقد بين كيفية بناء اقتصاديات الدولة أَولاً ثم الدفاع عنها وحمايتها من خلال استصلاح الرعية وبناء أَفراد صالحين مؤمنين بدينهم مدافعين عن وطنهم من خلال عدالة الحكم وإعمار الارض.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الفقه هو الفهم الدّقيق والعميق للنصوص بما يمكِّن من استنباط المقصد الشّرعي في أسمى أبعاده و معانيه.والفقه في حضارتنا الإسلامية هو أوسع الكتب انتشارًا في مكتباتنا الخاصّة والعامّة، بعد كتاب الله؛ لأنّه الجامع بين الكتاب والسّنة في منهجية استنباط الأحكام على أساس التقعيد الفقهي لها، وجعلها قابلة للتطبيق بكلّ واقعية واعتدال، بعيدًا عن شطط أو غلوّ المتشدّدين، وسموًا عن ابتذال أو إسفاف المنحرفين.ما أحوج العقل المسلم- اليوم- وهو المدعو إلى مواكبة العقل الإنساني بجميع مكوّناته أن يتزوّد ليتحصّن بالأدوات المعرفية الإنسانية المطلوبة، فيغدو فاتحًا للعقول والقلوب، ومبشِرًا بفكر إنساني- واقعي، يُسهِم في بناء حضارة إنسانية بطبعها الانفتاح في اعتدال، وتوازن وتسامح مع تأصيل هذا الانفتاح. ومن هذا المنطلق لا يسعنا إلا أن نخطو خطوات ابي الحسن علي بن أَبي طالب (عليه السلام) في تطبيق شرع الله وسنة نبيه الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).وتقعيد القواعد العملية لبناء مجتمع إِسلامي إِنساني متوازن يكفل إِقامة دولة اسلامية في العدل الرباني من خلال عهده (عليه السلام) إلى واليه في مصر مالك الاشتر.وفي هذا البحث ان شاء الله نسلط الضوء على عهد امير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الاشتر ثم نعرّف بشخصية المحارب والوالي مالك الاشتر ومن ثم نبين اهم القواعد الفقهية المستنبطة غير المصرح بها من عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى واليه التي يوصيه باتباعها وتطبيقها مع الرعية لإقامة حدود الله وأمره بجباية خراجها وجهاد عدوها واستصلاح أَهلها وإِعمار بلادها…فقد بين كيفية بناء اقتصاديات الدولة أَولاً ثم الدفاع عنها وحمايتها من خلال استصلاح الرعية وبناء أَفراد صالحين مؤمنين بدينهم مدافعين عن وطنهم من خلال عدالة الحكم وإعمار الارض.
