روعةُ الكلامِ في ضوءِ قَرِينةِ التَّضامِ دراسة تطبيقيَّة في نهْجِ البَلاغَةِ pdf

روعةُ الكلامِ في ضوءِ قَرِينةِ التَّضامِ دراسة تطبيقيَّة في نهْجِ البَلاغَةِ pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف قصي سمير عبيس
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 312

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

يسعى هذا العمل إلى عرضٍ موجزٍ لإحدى القرائن النحويَّة في اللغة العربيَّة ألا وهي قرينة التَّضام، وتوظيفها في كتاب نهج البلاغة. ولعلَّ مصطلح التضام بات واضحًا عند علماء اللغة القدماء في سياق تعبيرهم فلم يشيروا إليه مصطلحًا، بل عرفوه مفهومًا. ومن مصاديق التضام عندهم: المسند والمسند إليه عند سيبويه، واستدعاء عنصرٍ لعنصر آخر عند ابن جني في التركيب. وغير ذلك الكثير، ولذلك نستطيع أن نعدَّ التضامَ قرينةً نحويَّةً شاملةً لكثيرٍ من التراكيب النحوية، تساعد بتضافرها مع القرائن الأخرى على توضيح دلالة المراد في ضوء السياق النحوي. فقرينة التضام من شأنِها جعل المفرداتِ داخل الجملةِ مترابطة أقصى درجات الارتباط؛ بهدف التأثير في المتلقي عن طريق متانة الأسلوب، وقوة الحجة. ولذلك شمرنا الساعد بالساعد لتوظيف قرينة التضام توظيفًا تطبيقيًّا - نحسبه - حسنًا؛ للوصول إلى المعنى الذي أراد أن يوصله الإمام علي (عليه السلام) إلى المخاطب عن طريق تلك القرائن التي توضح مواطن الجمال، وسحر البلاغة الخالية من السجال، وكيفية التعليق بين لفظ وآخر في كلامه الشريف. وقد انتظم العمل على مقدمة وتمهيد ومبحثين، تناولت في المقدمة الوقوف على عنوان الموضوع، وسببِ اختياره، وبيان أهميتهِ، وذكرِ الهدفِ منه، وتناولت في التمهيد قرينة التضام لغة واصطلاحًا، وبيان بعض المصطلحات التي تستدعي شيئًا من الإيضاح، كتعريف القرينة، والقرائن اللفظيّة، والمبنَى أو البنية. فهذه المصطلحات نستطيع أن نسمِّيها مفاتيح البحث. وضم المبحث الأول: دراسةً تطبيقيَّة مادتها التلازم النحويّ في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضوء قرينة التَّضام، أما المبحث الثاني فتناولت فيه دراسةً تطبيقيَّة مادتها امتناع المعاقبة (التنافي النحويّ) في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضوء قرينة التَّضام بالاعتماد على طرائق التبويب المنهجي الحديث. وكلِّي أمل بأن ينظرَ إليَّ ربٌّ رحيم، ويجعله لوجهه الكريم، ويبعدني من الشيطان الرجيم، ويَمدّني بتوفيقٍ وقولٍ سليم. إنَّه سميع مجيب.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يسعى هذا العمل إلى عرضٍ موجزٍ لإحدى القرائن النحويَّة في اللغة العربيَّة ألا وهي قرينة التَّضام، وتوظيفها في كتاب نهج البلاغة. ولعلَّ مصطلح التضام بات واضحًا عند علماء اللغة القدماء في سياق تعبيرهم فلم يشيروا إليه مصطلحًا، بل عرفوه مفهومًا. ومن مصاديق التضام عندهم: المسند والمسند إليه عند سيبويه، واستدعاء عنصرٍ لعنصر آخر عند ابن جني في التركيب. وغير ذلك الكثير، ولذلك نستطيع أن نعدَّ التضامَ قرينةً نحويَّةً شاملةً لكثيرٍ من التراكيب النحوية، تساعد بتضافرها مع القرائن الأخرى على توضيح دلالة المراد في ضوء السياق النحوي. فقرينة التضام من شأنِها جعل المفرداتِ داخل الجملةِ مترابطة أقصى درجات الارتباط؛ بهدف التأثير في المتلقي عن طريق متانة الأسلوب، وقوة الحجة. ولذلك شمرنا الساعد بالساعد لتوظيف قرينة التضام توظيفًا تطبيقيًّا – نحسبه – حسنًا؛ للوصول إلى المعنى الذي أراد أن يوصله الإمام علي (عليه السلام) إلى المخاطب عن طريق تلك القرائن التي توضح مواطن الجمال، وسحر البلاغة الخالية من السجال، وكيفية التعليق بين لفظ وآخر في كلامه الشريف. وقد انتظم العمل على مقدمة وتمهيد ومبحثين، تناولت في المقدمة الوقوف على عنوان الموضوع، وسببِ اختياره، وبيان أهميتهِ، وذكرِ الهدفِ منه، وتناولت في التمهيد قرينة التضام لغة واصطلاحًا، وبيان بعض المصطلحات التي تستدعي شيئًا من الإيضاح، كتعريف القرينة، والقرائن اللفظيّة، والمبنَى أو البنية. فهذه المصطلحات نستطيع أن نسمِّيها مفاتيح البحث. وضم المبحث الأول: دراسةً تطبيقيَّة مادتها التلازم النحويّ في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضوء قرينة التَّضام، أما المبحث الثاني فتناولت فيه دراسةً تطبيقيَّة مادتها امتناع المعاقبة (التنافي النحويّ) في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في ضوء قرينة التَّضام بالاعتماد على طرائق التبويب المنهجي الحديث. وكلِّي أمل بأن ينظرَ إليَّ ربٌّ رحيم، ويجعله لوجهه الكريم، ويبعدني من الشيطان الرجيم، ويَمدّني بتوفيقٍ وقولٍ سليم. إنَّه سميع مجيب.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 257-288
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2414-1313
عدد المجلدات المجلد 1 ، العدد 6

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓