المنطق العلائقي في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر من منظور منطق نظرية علم النقطة pdf

المنطق العلائقي في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر  من منظور منطق نظرية علم النقطة pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف تومان غازي الخفاجي
📅
التاريخ 2018
👁️
المشاهدات 239

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

مهمة هذا البحث محددة لوضع أسس منطق جديد أطلقنا عليه (منطق علم النقطة)، وقد استعملنا أحد أنواعه وهو (المنطق العلائقي) منهجا لفَهم عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) فَهما جديدا منظمَّا بمنطق يجعلنا لا ننظر إلى الأشياء نظرة تفصل بعض عناصرها عن بعض؛ لأنّنا بقدر ما نعزل الأشياء وندرسها بشكل أحادي بقدر ما نرتكب من الأخطاء.وقد تأسس منطق نظرية علم النقطة على فرضيتين، أولاهما: آية قرآنية كريمة قيلت على لسان النبي إبراهيم (عليه السلام) استخلصنا منها أنّ الله تعالى منحنا ثلاث ملكات إدراكية هي: (العقل والحس والقلب)، تؤلف مثلثا يحصر الحقيقة في نقطة وسطه، وإذا أهملنا إحدى هذه الملكات الثلاث ينفتح مثلث الإدراك وتفلت النقطة في فضاء لا متناهٍ ما يكثّر الجدل العقيم الطويل حولها، الذي يدلّ على الجهل، وهو فحوى الفرضية الثانية وهي مقولة الإمام علي (عليه السلام): «العلم نقطة كثّرها الجاهلون». والنقطة تعني القلّة التي تتمثل في اكتشاف مقولة فكرية أو مبدأ أو قانون، أو قواعد عامة تفسّر الظواهر المتنوعة تنوّعا لانهائيا وترجعها إلى ضرب من الوحدة.ومن هنا جاءت تسمية هذا المنهج الفكري الجديد بـ(منطق نظرية علم النقطة) كحلّ لمشكلة التفكير بمسنن واحد بوساطة المنطق الأرسطي الذي يُفعِّل التفكير الصوري المنفصم عن الواقع، بخلاف منطق نظرية علم النقطة الذي يقدّم نظاما ثانيا للتفكير، ليُصبح تفكيرنا حرّا يعي ذاته؛ لأنّ من شروط حرية الفكر أن نكون مخيرين بين خيارين على الأقلّ.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

مهمة هذا البحث محددة لوضع أسس منطق جديد أطلقنا عليه (منطق علم النقطة)، وقد استعملنا أحد أنواعه وهو (المنطق العلائقي) منهجا لفَهم عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) فَهما جديدا منظمَّا بمنطق يجعلنا لا ننظر إلى الأشياء نظرة تفصل بعض عناصرها عن بعض؛ لأنّنا بقدر ما نعزل الأشياء وندرسها بشكل أحادي بقدر ما نرتكب من الأخطاء.وقد تأسس منطق نظرية علم النقطة على فرضيتين، أولاهما: آية قرآنية كريمة قيلت على لسان النبي إبراهيم (عليه السلام) استخلصنا منها أنّ الله تعالى منحنا ثلاث ملكات إدراكية هي: (العقل والحس والقلب)، تؤلف مثلثا يحصر الحقيقة في نقطة وسطه، وإذا أهملنا إحدى هذه الملكات الثلاث ينفتح مثلث الإدراك وتفلت النقطة في فضاء لا متناهٍ ما يكثّر الجدل العقيم الطويل حولها، الذي يدلّ على الجهل، وهو فحوى الفرضية الثانية وهي مقولة الإمام علي (عليه السلام): «العلم نقطة كثّرها الجاهلون». والنقطة تعني القلّة التي تتمثل في اكتشاف مقولة فكرية أو مبدأ أو قانون، أو قواعد عامة تفسّر الظواهر المتنوعة تنوّعا لانهائيا وترجعها إلى ضرب من الوحدة.ومن هنا جاءت تسمية هذا المنهج الفكري الجديد بـ(منطق نظرية علم النقطة) كحلّ لمشكلة التفكير بمسنن واحد بوساطة المنطق الأرسطي الذي يُفعِّل التفكير الصوري المنفصم عن الواقع، بخلاف منطق نظرية علم النقطة الذي يقدّم نظاما ثانيا للتفكير، ليُصبح تفكيرنا حرّا يعي ذاته؛ لأنّ من شروط حرية الفكر أن نكون مخيرين بين خيارين على الأقلّ.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 217-254
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2414-1313
عدد المجلدات المجلد 1 ، العدد 6

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓