انتظام البنية الاجتماعيّة في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر، السياسة والقضاء أنموذجاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تُعدُّ عملية إدارة الدولة وتنظيم شؤونها مرتكزا لحلقة محوريَّة هي القوة؛ إذ تدور عملية التنظيم في فلكها، وكلما كانت تلك العملية قريبة منها كانت أكثر امتلاكاً لها. وتتطلب هذه العملية فرض الضوابط والتشريعات لتكون مشروعة، لذلك يستمد الفكر الاجتماعيّ في الإسلام رصانته الفلسفيَّة والعقائديَّة من الله تبارك وتعالى، متجسداً ذلك في القرآن الكريم، مرتكزاً فكريًّا وعقائديًّا للدين الإسلاميّ الحنيف، وتؤطّر السُّنَّةُ النبويَّة الشريفة ذلك البناء العقائديّ عمليًّا وتطبيقيًّا وتحليليًا وتفصيليًا، من طريق الممارسات السلوكيَّة التي أرسى دعائمها الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله). ويشكل (عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الاشتر النخعيّ) تتويجًا هادفًا لذلك الفكر على الصعيد التطبيقيّ، وميداناً خصبًا في أثناء خلافة الإمام (عليه السلام)؛ إذ شكَّلت أكثر معطيات البناء الفكريّ والعقائديّ أثرًا في حياة المجتمع الإسلاميّ آنذاك.ومن هنا جاءت فكرة البحث والتنقيب في بنية الخطاب العلويّ في عهده المعروف لمالك الاشتر، مقتصراً على اصلاحاته السياسية والقضائية وطرائق انتظامها، واسماً العنوان بـ(انتظام البنية الاجتماعيّة عند الإمام علي (عليه السلام)... السياسة والقضاء أنموذجًا). آملين البحث في البنى الاجتماعية الأخرى (الأخلاقية، والإدارية، والاقتصادية) في فرص أُخر، مراعاة للمقام.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تُعدُّ عملية إدارة الدولة وتنظيم شؤونها مرتكزا لحلقة محوريَّة هي القوة؛ إذ تدور عملية التنظيم في فلكها، وكلما كانت تلك العملية قريبة منها كانت أكثر امتلاكاً لها. وتتطلب هذه العملية فرض الضوابط والتشريعات لتكون مشروعة، لذلك يستمد الفكر الاجتماعيّ في الإسلام رصانته الفلسفيَّة والعقائديَّة من الله تبارك وتعالى، متجسداً ذلك في القرآن الكريم، مرتكزاً فكريًّا وعقائديًّا للدين الإسلاميّ الحنيف، وتؤطّر السُّنَّةُ النبويَّة الشريفة ذلك البناء العقائديّ عمليًّا وتطبيقيًّا وتحليليًا وتفصيليًا، من طريق الممارسات السلوكيَّة التي أرسى دعائمها الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله). ويشكل (عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الاشتر النخعيّ) تتويجًا هادفًا لذلك الفكر على الصعيد التطبيقيّ، وميداناً خصبًا في أثناء خلافة الإمام (عليه السلام)؛ إذ شكَّلت أكثر معطيات البناء الفكريّ والعقائديّ أثرًا في حياة المجتمع الإسلاميّ آنذاك.ومن هنا جاءت فكرة البحث والتنقيب في بنية الخطاب العلويّ في عهده المعروف لمالك الاشتر، مقتصراً على اصلاحاته السياسية والقضائية وطرائق انتظامها، واسماً العنوان بـ(انتظام البنية الاجتماعيّة عند الإمام علي (عليه السلام)… السياسة والقضاء أنموذجًا). آملين البحث في البنى الاجتماعية الأخرى (الأخلاقية، والإدارية، والاقتصادية) في فرص أُخر، مراعاة للمقام.
