المدينة والمدنية في الحضارة العراقية القديمة(دراسة مقارنة في التكامل الحضاري للمدن العراقية القديمة) pdf

المدينة والمدنية في الحضارة العراقية القديمة(دراسة مقارنة في التكامل الحضاري للمدن العراقية القديمة) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف م.م. احمد لفتة رهمة القصير
📅
التاريخ 2008
👁️
المشاهدات 106

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة:ان دراسة العلاقة الجدلية بين المدنية كنمط سلوكي تلقائي و بين المدينة العراقية القديمة و تطورها الى حضارة اتسمت بالخلود على مر التاريخ من خلال التفاعل بين المدنية و المدينة،تقع على قدر كبير من الاهمية0 وذلك لان كلا المفهومين عملا على بلورة الانسان العراقي القديم الذي ارتقى بالحضارة العراقية القديمة الى مراتب لا تضاهيها اي من الحضارات المعاصرة او المتزامنة في الظهور معها، و من هنا جاء استخدام الباحث للمنهج المقارن في بحثه0وان اكتساب العناصر والمقومات الحضارية من قبل اية مدينة لا يؤهلها لان تخلق او تكون مدنية تستطيع استثمار هذه المقومات او المكونات الحضارية من اجل انشاء حضارة تكتسب الهوية الثقافية لهذه المدينة، بل ان ذلك ينحصر عندما ينجح الانسان، العامل الاساس الثاني في نشوء الحضارات، في تقبله وتمثله والعمل على استغلاله لمصلحته من خلال التفاعل الايجابي معها (اكتساب ما هو نافع ورفض ما هو ضار)0 و يتوقف نجاح عملية الاستغلال هذه على نجاح عملية اعداد الانسان الحضري في هذه المدينة سواء عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية او عن طريق عملية التطبيع الاجتماعي (اعادة التنشئة الاجتماعية) لاحداث التغيرات الاجتماعية السلوكية في سلوكيات الافراد الوافدين الى هذه المدينة لانها تشكل مركز استقطاب وجذب للسكان عن طريق عامل الهجرة والذي يعد من اهم وسائل الاتصال الحضاري بين الحضارات القديمة فضلاً عن التجارة و الحروب0وتتميز الحياة المدنية لهذا الانسان بقدر تميز هذه المدنية باستيعاب الافراد و المخترعات و العناصر الحضارية الاخرى و تمثلها و استغلالها لصالح الانسان المديني وهذا ما فعلته الحضارة العراقية القديمة التي تميزت عن غيرها بالصفة المدنية التي اهلتها الى انشاء الحضارة والحفاظ عليها بل العمل على تطورها وجعلها منار على طول الزمن للحضارات الاخرى.اذ تميزت الحضارة العراقية القديمة بنمط منفرد ومتفرد من انماط التطور والاستمرار فهي تعد الاقدم بين الحضارات البشرية0فكانت البيئة بغناها والانسان بالعمل الدؤوب لتسخير هذه البيئة اهم مكونات هذه الحضارة0

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة:ان دراسة العلاقة الجدلية بين المدنية كنمط سلوكي تلقائي و بين المدينة العراقية القديمة و تطورها الى حضارة اتسمت بالخلود على مر التاريخ من خلال التفاعل بين المدنية و المدينة،تقع على قدر كبير من الاهمية0 وذلك لان كلا المفهومين عملا على بلورة الانسان العراقي القديم الذي ارتقى بالحضارة العراقية القديمة الى مراتب لا تضاهيها اي من الحضارات المعاصرة او المتزامنة في الظهور معها، و من هنا جاء استخدام الباحث للمنهج المقارن في بحثه0وان اكتساب العناصر والمقومات الحضارية من قبل اية مدينة لا يؤهلها لان تخلق او تكون مدنية تستطيع استثمار هذه المقومات او المكونات الحضارية من اجل انشاء حضارة تكتسب الهوية الثقافية لهذه المدينة، بل ان ذلك ينحصر عندما ينجح الانسان، العامل الاساس الثاني في نشوء الحضارات، في تقبله وتمثله والعمل على استغلاله لمصلحته من خلال التفاعل الايجابي معها (اكتساب ما هو نافع ورفض ما هو ضار)0 و يتوقف نجاح عملية الاستغلال هذه على نجاح عملية اعداد الانسان الحضري في هذه المدينة سواء عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية او عن طريق عملية التطبيع الاجتماعي (اعادة التنشئة الاجتماعية) لاحداث التغيرات الاجتماعية السلوكية في سلوكيات الافراد الوافدين الى هذه المدينة لانها تشكل مركز استقطاب وجذب للسكان عن طريق عامل الهجرة والذي يعد من اهم وسائل الاتصال الحضاري بين الحضارات القديمة فضلاً عن التجارة و الحروب0وتتميز الحياة المدنية لهذا الانسان بقدر تميز هذه المدنية باستيعاب الافراد و المخترعات و العناصر الحضارية الاخرى و تمثلها و استغلالها لصالح الانسان المديني وهذا ما فعلته الحضارة العراقية القديمة التي تميزت عن غيرها بالصفة المدنية التي اهلتها الى انشاء الحضارة والحفاظ عليها بل العمل على تطورها وجعلها منار على طول الزمن للحضارات الاخرى.اذ تميزت الحضارة العراقية القديمة بنمط منفرد ومتفرد من انماط التطور والاستمرار فهي تعد الاقدم بين الحضارات البشرية0فكانت البيئة بغناها والانسان بالعمل الدؤوب لتسخير هذه البيئة اهم مكونات هذه الحضارة0

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 195-222
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 11 ، العدد 1-2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓