قراءة أولية في الحِسْكةنشأتها وعلاقاتها بالسلطات العثمانية 1701-1820م pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة :للمدن مكانة مهمة في نشوء وتطور الحضارة الانسانية ، وتعد مدينة الحسكة واحدة من هذه المدن التي تبوأت مكانة مهمة من بين مدن الفرات الاوسط وحوا ضرة ، لكن تدهور واقع هذه المنطقة وتراجع اهميتها بفعل الظروف الطبيعية التي آلت الى تخريب شبكات الري وتغيير مجاري الجداول والانهار ، حتم تغيير مراكز بعض المدن والانتقال الى حواضر اخرى اقامتها المجاميع البشرية ، التي انتقلت هي الاخرى للإقامة على الضفاف الجديدة لمجاري الانهار ، وعلى هذه الشاكلة اندثرت بلدة الرماحية لتبرز بلدة الحسكة ، بديلاً جديداً وفق هذا السياق خلال البدايات الاولى للقرن الثامن عشر الميلادي (عام 1701م) . تطورت الحسكة ونمت بلدة ناشئة بفعل الهجرات اليها وتعاون اولئك المهاجرين ؛ لتوسيع وتطوير هذه البلدة التي اضحت مركزاً من مراكز الحركة الفكرية ، بظهور عدد من المفكرين الذين كان لهم حضورهم في المنتديات الادبية والفكرية ، امثال : الشيخ محمد بن يونس والشيخ حمود الشيخ اسماعيل السلامي والسيد بن ثنوان الموسوي .لكن الظروف الطبيعية التي قدر لها ان توجد بلدة الحسكة ، قدرت لها ايضاً ان تعمل على اندثارها ؛ بفعل تغير مجرى النهر فظهرت حاضرة جديدة هي الديوانية لتتبوأ المكانة التي كانت لبلدة الحسكة في سالف الايام .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة :للمدن مكانة مهمة في نشوء وتطور الحضارة الانسانية ، وتعد مدينة الحسكة واحدة من هذه المدن التي تبوأت مكانة مهمة من بين مدن الفرات الاوسط وحوا ضرة ، لكن تدهور واقع هذه المنطقة وتراجع اهميتها بفعل الظروف الطبيعية التي آلت الى تخريب شبكات الري وتغيير مجاري الجداول والانهار ، حتم تغيير مراكز بعض المدن والانتقال الى حواضر اخرى اقامتها المجاميع البشرية ، التي انتقلت هي الاخرى للإقامة على الضفاف الجديدة لمجاري الانهار ، وعلى هذه الشاكلة اندثرت بلدة الرماحية لتبرز بلدة الحسكة ، بديلاً جديداً وفق هذا السياق خلال البدايات الاولى للقرن الثامن عشر الميلادي (عام 1701م) . تطورت الحسكة ونمت بلدة ناشئة بفعل الهجرات اليها وتعاون اولئك المهاجرين ؛ لتوسيع وتطوير هذه البلدة التي اضحت مركزاً من مراكز الحركة الفكرية ، بظهور عدد من المفكرين الذين كان لهم حضورهم في المنتديات الادبية والفكرية ، امثال : الشيخ محمد بن يونس والشيخ حمود الشيخ اسماعيل السلامي والسيد بن ثنوان الموسوي .لكن الظروف الطبيعية التي قدر لها ان توجد بلدة الحسكة ، قدرت لها ايضاً ان تعمل على اندثارها ؛ بفعل تغير مجرى النهر فظهرت حاضرة جديدة هي الديوانية لتتبوأ المكانة التي كانت لبلدة الحسكة في سالف الايام .
