الأمــــرعنـد النحويين والبلاغيين pdf

الأمــــرعنـد النحويين والبلاغيين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د. نجم عبد مسلم الفحام
📅
التاريخ 2008
👁️
المشاهدات 126

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة : تكمن أهمية هذا البحث في مدى كشفه عن كيفية معالجة الموضوع والتصوّر الحاصل لدى كل من النحويين والبلاغيين . وكان الباحث في كل ذلك شارحاً ماتوصل ‘إليه هؤلاء العلماء ، مبيّناً ما قصدوا إليه ، مع مناقشة أدلتهم التي ذكروها ، مرجحاً بعضها ومؤيداً البعض الآخر منها إذ حاول الباحث أنْ يخرج بنتائج تزيد عمق الفهم والمعرفة للمراد من هذا الأسلوب بعد جمع الدلائل والأقوال والآراء التي ذكرها العلماء الأعلام ، إذ تناول البحث الصيغ التي تؤدي الأمر ، لانَّ دلالته لاتقتصر على صيغة ( إفعل ) وإنما تشمل صيغة ( إفعل ) ومافي معناها مثل الفعل المضارع المقترن بلام الأمر واسم فعل الأمر ، والفعل المضارع المقصود به الإنشاء والجملة الأسمية المقصود بها الإنشاء والمصدر النائب عن فعل الأمر . وقد تناول هذا البحث مسألة الزمان في صيغة ( إفعل ) ، إذ أنَّ الزمان من مقومات الفعل وهو مدلول الصيغة كما أنَّ الحدث مدلول المادة .أمّا الفعل المضارع المسبوق بلام الأمر فقد تناولنا فيه تسمية هذه اللام وشرط عملها والمواضع التي يكثر دخولها فيها ، والأقوال في جواز حذفها أو عدمه . أمّا المصدر فقد بيّنا فيه السبب الذي من أجله استعملت العرب المصدر نيابة عن فعله ، أمّا إسلوب الأمر بصيغة الخبر فقد بيّنا فيه السبب الذي مِن أجله خرج الخبر عمّا أُريد به .وبعد هذا كله تناولنا مسألة إنصراف صيغ الأمر مبنىً الى غير الأمر معنىً ، أو المعاني التي يخرج إليها الأمر عن معناه الحقيقي مِن حيث عدم طلب الفعل استعلاءً وبحسب القرائن : كالإباحة والتهديد والتعجيز والتسخير والتأديب والتعجب والتسليم والندب والتلهيف والتحسير والتكوين والإمتنان والعجب والإرشاد والإحتقار والإكرام والإنعام والاعتبار والترغيب والتخويف والأدب والتأدب والإنزعاج والحث والتحضيض والإبانة ...

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة : تكمن أهمية هذا البحث في مدى كشفه عن كيفية معالجة الموضوع والتصوّر الحاصل لدى كل من النحويين والبلاغيين . وكان الباحث في كل ذلك شارحاً ماتوصل ‘إليه هؤلاء العلماء ، مبيّناً ما قصدوا إليه ، مع مناقشة أدلتهم التي ذكروها ، مرجحاً بعضها ومؤيداً البعض الآخر منها إذ حاول الباحث أنْ يخرج بنتائج تزيد عمق الفهم والمعرفة للمراد من هذا الأسلوب بعد جمع الدلائل والأقوال والآراء التي ذكرها العلماء الأعلام ، إذ تناول البحث الصيغ التي تؤدي الأمر ، لانَّ دلالته لاتقتصر على صيغة ( إفعل ) وإنما تشمل صيغة ( إفعل ) ومافي معناها مثل الفعل المضارع المقترن بلام الأمر واسم فعل الأمر ، والفعل المضارع المقصود به الإنشاء والجملة الأسمية المقصود بها الإنشاء والمصدر النائب عن فعل الأمر . وقد تناول هذا البحث مسألة الزمان في صيغة ( إفعل ) ، إذ أنَّ الزمان من مقومات الفعل وهو مدلول الصيغة كما أنَّ الحدث مدلول المادة .أمّا الفعل المضارع المسبوق بلام الأمر فقد تناولنا فيه تسمية هذه اللام وشرط عملها والمواضع التي يكثر دخولها فيها ، والأقوال في جواز حذفها أو عدمه . أمّا المصدر فقد بيّنا فيه السبب الذي من أجله استعملت العرب المصدر نيابة عن فعله ، أمّا إسلوب الأمر بصيغة الخبر فقد بيّنا فيه السبب الذي مِن أجله خرج الخبر عمّا أُريد به .وبعد هذا كله تناولنا مسألة إنصراف صيغ الأمر مبنىً الى غير الأمر معنىً ، أو المعاني التي يخرج إليها الأمر عن معناه الحقيقي مِن حيث عدم طلب الفعل استعلاءً وبحسب القرائن : كالإباحة والتهديد والتعجيز والتسخير والتأديب والتعجب والتسليم والندب والتلهيف والتحسير والتكوين والإمتنان والعجب والإرشاد والإحتقار والإكرام والإنعام والاعتبار والترغيب والتخويف والأدب والتأدب والإنزعاج والحث والتحضيض والإبانة …

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 178-204
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 11 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓