البيـــانمن مهمته البلاغية إلى الوظيفة التأويلية pdf

البيـــانمن مهمته البلاغية إلى الوظيفة التأويلية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف صباح عباس عنوز
📅
التاريخ 2008
👁️
المشاهدات 105

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة :سعى هذا البحث نحو اظهار دور البيان في تحريك دوائر المعنى التأويلي في النص القرآني , وقدرته على فتح فضاءات التأمل , وتتبع أثره في تغيير دلالات المعاني في سياقات الكلام عبر انتاجه الانزياحات وقد رصد البحث المزاوجة بين مهمة البيان البلاغية ووظيفته التأويلية , وكيفية الاعتماد عليه في صنع العدول الذي يأخذ عدة مظاهر يتنقل فيها اللفظ بغير معناه الحقيقي معتمداً اساليب البيان طريقة لتقديم المعنى , فضلاً عن أن اللغة بوصفها نظاماً من الرموز التي تحمل في ذاتها دلالات , اذ يصبح النص نتاجات لسياقات وابنيه لغويه واساليب بيانية معاً , وهنا يظهر البيان محركاً لدوائر المعنى التي ينتهي اليها المطاف من خضم العملية الاسلوبية لأنه المعول عليه في انتاج الصورة التي تومئ الى شكل الدلالة وعلاقاتها . وقد وجد البحث على وفق ما تقدم ان البيان مهيمن في التاويل بوصفه المركز الذي تنتهي اليه كل عمليات العملية الابداعية مصورة عند المنشئ , أو ما يتحقق تالياً عند المتلقي من استقرار يفضي الى القصدية مصورة ايضاً . وقد برهن البحث على ذلك من خلال افاق التاويل التي يتركها البيان في النص القرآني , اذ نلحظ تلك العلاقات من خلال تطبيقه على نصوص قرآنية مباركة , فكان التأويل نتاج حركة دوائر المعنى الايحائيه وهو يصدر عن الاداء الوظيفي لمقومات الشكل والمضمون معاً , حيث يكون البيان نفسه الآلة التي بها تعرف مهمته ووظيفته في ايضاح شبكات المعنى والوصول الى القصد .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة :سعى هذا البحث نحو اظهار دور البيان في تحريك دوائر المعنى التأويلي في النص القرآني , وقدرته على فتح فضاءات التأمل , وتتبع أثره في تغيير دلالات المعاني في سياقات الكلام عبر انتاجه الانزياحات وقد رصد البحث المزاوجة بين مهمة البيان البلاغية ووظيفته التأويلية , وكيفية الاعتماد عليه في صنع العدول الذي يأخذ عدة مظاهر يتنقل فيها اللفظ بغير معناه الحقيقي معتمداً اساليب البيان طريقة لتقديم المعنى , فضلاً عن أن اللغة بوصفها نظاماً من الرموز التي تحمل في ذاتها دلالات , اذ يصبح النص نتاجات لسياقات وابنيه لغويه واساليب بيانية معاً , وهنا يظهر البيان محركاً لدوائر المعنى التي ينتهي اليها المطاف من خضم العملية الاسلوبية لأنه المعول عليه في انتاج الصورة التي تومئ الى شكل الدلالة وعلاقاتها . وقد وجد البحث على وفق ما تقدم ان البيان مهيمن في التاويل بوصفه المركز الذي تنتهي اليه كل عمليات العملية الابداعية مصورة عند المنشئ , أو ما يتحقق تالياً عند المتلقي من استقرار يفضي الى القصدية مصورة ايضاً . وقد برهن البحث على ذلك من خلال افاق التاويل التي يتركها البيان في النص القرآني , اذ نلحظ تلك العلاقات من خلال تطبيقه على نصوص قرآنية مباركة , فكان التأويل نتاج حركة دوائر المعنى الايحائيه وهو يصدر عن الاداء الوظيفي لمقومات الشكل والمضمون معاً , حيث يكون البيان نفسه الآلة التي بها تعرف مهمته ووظيفته في ايضاح شبكات المعنى والوصول الى القصد .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 27-42
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 11 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓