الواقع الإداري لمدينة الكوت من العهد العثماني الأخير حتى بداية الحكم الوطني 1869 – 1921 pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
ظهرت مدينة الكوت في منتصف القرن الثامن عشر ، لتكون ميناءاً نهرياً ، لوقوعها على نهر دجلة عند تفرع نهر الغراف ، فصارت مرفأ لاستراحة الملاحين ، وسوق للتزود بالطعام ، ومكان لتبديل السفن .استطاعت تلك المدينة الناشئة من تثبت وجودها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، مما حدا بالحكومة العثمانية إلى أن تجعلها قضاءاً تابع للواء بدرة وجصان سنة 1859 ، وبقيت كذلك إلى عهد مدحت باشا ( 1869-1872) ، إذ صارت قضاءاً تابعا للواء بغداد وتتبعها ناحيتين، ثم تبعت لواء البصرة سنة 1884 ، لكنها لم تستمر طويلا لتعود إلى لواء بغداد ، واعتباراً من سنة 1895 وحتى الحرب العالمية الأولى سنة 1914 لم تتبعها أي ناحية .أما في عهد الاحتلال البريطاني ولأسباب إدارية رفعت درجة الكوت الإدارية إلى منطقة تابعة للواء البصرة ، وأضيفت إليها ثمانية أقضية ، واستمر وضعها الإداري على هذا الحال حتى اندلاع الثورة العراقية سنة 1920 ، إذ تغيرت التشكيلات الإدارية لكافة الألوية العراقية ، ومن ضمنها منطقة الكوت ، التي أُنزلت درجتها الإدارية إلى قضاء تابع للواء بغداد ، كما قلصت توابعها الإدارية لتقتصر على ناحيتين فقط .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
ظهرت مدينة الكوت في منتصف القرن الثامن عشر ، لتكون ميناءاً نهرياً ، لوقوعها على نهر دجلة عند تفرع نهر الغراف ، فصارت مرفأ لاستراحة الملاحين ، وسوق للتزود بالطعام ، ومكان لتبديل السفن .استطاعت تلك المدينة الناشئة من تثبت وجودها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، مما حدا بالحكومة العثمانية إلى أن تجعلها قضاءاً تابع للواء بدرة وجصان سنة 1859 ، وبقيت كذلك إلى عهد مدحت باشا ( 1869-1872) ، إذ صارت قضاءاً تابعا للواء بغداد وتتبعها ناحيتين، ثم تبعت لواء البصرة سنة 1884 ، لكنها لم تستمر طويلا لتعود إلى لواء بغداد ، واعتباراً من سنة 1895 وحتى الحرب العالمية الأولى سنة 1914 لم تتبعها أي ناحية .أما في عهد الاحتلال البريطاني ولأسباب إدارية رفعت درجة الكوت الإدارية إلى منطقة تابعة للواء البصرة ، وأضيفت إليها ثمانية أقضية ، واستمر وضعها الإداري على هذا الحال حتى اندلاع الثورة العراقية سنة 1920 ، إذ تغيرت التشكيلات الإدارية لكافة الألوية العراقية ، ومن ضمنها منطقة الكوت ، التي أُنزلت درجتها الإدارية إلى قضاء تابع للواء بغداد ، كما قلصت توابعها الإدارية لتقتصر على ناحيتين فقط .
