الازدواجية الشخصية بين عصبية الانتماء والولاء الوطني((دراسة اجتماعية تحليلية )) pdf

الازدواجية الشخصية بين عصبية الانتماء والولاء الوطني((دراسة اجتماعية تحليلية )) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف د. موح عراك عليوي
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 115

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

المقدمةتكمن العلاقة والتفاعل بين الناس وواقعهم الاجتماعي بحدو الارادة الألهية التي جعلت الناس مختلفين ومتباينين بطبائعهم وميولهم ، مما جعلهم يبحثون في شتى الوسائل للالتقاء والتوافق. أي ان حكمة الخالق في ذلك تتجلى في أن يتحمل الانسان عبء تلك الاختلافات كمحك للاختبار والممارسة التي تعطي اهمية العقل الممنوح له لا لغيره .ولما كانت المجتمعات البشرية تختلف باختلاف المراحل التي تمر بها فمن المؤكد ان المجتمعات التقليدية تختلف عن المجتمعات العصرية في مدى ادراك عمليات التفاعل والعلاقات الانسانية . وعليه اما ان تكون هناك نماذج تكاد تكون جاهزة لتصوراتها الثقافية والمعرفية متأتية من أجيال سالفة ، واما ان تكون نماذج جديدة بكل قدراتها تعتمد على قناعة معينة مؤداها ان الحياة تتطلب التكييف والتلازم بمفرداتها وعلى وفق مستجدات الاحتياجات البشرية نفسها كواقع حال.فالبقدر الذي يريد بعض الناس ان يعيشوا حياة المدن والرفاهية الاقتصادية والسياسية تجدهم لايستطعيون التخلي عن بعض قيمهم واتجاهاتهم السلوكية التي اعتادوا عليها في حياتهم التقليدية المتعارضة مع حياتهم الحضرية .وهكذا تحصل عملية شد وارتخاء تعمل على تعويق مسار المؤسسات في المجتمع .ومن هذا المنطلق نجد كثيراً من الناس يتغافلون عن نسقهم الطبيعي مما يشكل لديهم ازدواجية واضحة في تركيبتهم الشخصية .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

المقدمةتكمن العلاقة والتفاعل بين الناس وواقعهم الاجتماعي بحدو الارادة الألهية التي جعلت الناس مختلفين ومتباينين بطبائعهم وميولهم ، مما جعلهم يبحثون في شتى الوسائل للالتقاء والتوافق. أي ان حكمة الخالق في ذلك تتجلى في أن يتحمل الانسان عبء تلك الاختلافات كمحك للاختبار والممارسة التي تعطي اهمية العقل الممنوح له لا لغيره .ولما كانت المجتمعات البشرية تختلف باختلاف المراحل التي تمر بها فمن المؤكد ان المجتمعات التقليدية تختلف عن المجتمعات العصرية في مدى ادراك عمليات التفاعل والعلاقات الانسانية . وعليه اما ان تكون هناك نماذج تكاد تكون جاهزة لتصوراتها الثقافية والمعرفية متأتية من أجيال سالفة ، واما ان تكون نماذج جديدة بكل قدراتها تعتمد على قناعة معينة مؤداها ان الحياة تتطلب التكييف والتلازم بمفرداتها وعلى وفق مستجدات الاحتياجات البشرية نفسها كواقع حال.فالبقدر الذي يريد بعض الناس ان يعيشوا حياة المدن والرفاهية الاقتصادية والسياسية تجدهم لايستطعيون التخلي عن بعض قيمهم واتجاهاتهم السلوكية التي اعتادوا عليها في حياتهم التقليدية المتعارضة مع حياتهم الحضرية .وهكذا تحصل عملية شد وارتخاء تعمل على تعويق مسار المؤسسات في المجتمع .ومن هذا المنطلق نجد كثيراً من الناس يتغافلون عن نسقهم الطبيعي مما يشكل لديهم ازدواجية واضحة في تركيبتهم الشخصية .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 145-164
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 12 ، العدد 3

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓