المماثلة الصوتية بالقلب في البنية المعتلةالربع الثاني من القرآن الكريم /أنموذجاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصةتقع هذه الدراسة في كلمات عربيّة تمتلك ثقلاً في نطقها،و يصيبها تغير بقلب أحد أصواتها إلى آخر مقارب له هروباً من الثقل، و طلباً للخفّة. وتتمثّل بالبنيات(المعتلّة) المتعرّضة لهكذا تغيرات صوتيّة في مكوّنها الداخلي ضمن التحوّل الداخلي فيها بتصريفها الذي يتطلب معرفة بنياتها العميقة ـ بالمعنى الصرفي لا النحوي-أوّلاً، وما يحصل عليها آخراً وقد جعلتها في المشتقات و المصادر عاكسةً بذلك الاقتصاد اللغوي حين نطق هذه البنيات بصيغها المختلفة . و قد كان ميدان هذا التطبيق في الربع الثاني من القرآن الكريم،فجاءت الدراسة لرصد ثقل النطق بين الحروف، وتعيين المماثلة بين أصواتها القصيرة،و الطويلة في المشتقات أوّلاً،و مِن ثَمَّ المصادر بما جاءت في الآيات المحصيّة بالربع الثاني من القرآن الكريم.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصةتقع هذه الدراسة في كلمات عربيّة تمتلك ثقلاً في نطقها،و يصيبها تغير بقلب أحد أصواتها إلى آخر مقارب له هروباً من الثقل، و طلباً للخفّة. وتتمثّل بالبنيات(المعتلّة) المتعرّضة لهكذا تغيرات صوتيّة في مكوّنها الداخلي ضمن التحوّل الداخلي فيها بتصريفها الذي يتطلب معرفة بنياتها العميقة ـ بالمعنى الصرفي لا النحوي-أوّلاً، وما يحصل عليها آخراً وقد جعلتها في المشتقات و المصادر عاكسةً بذلك الاقتصاد اللغوي حين نطق هذه البنيات بصيغها المختلفة . و قد كان ميدان هذا التطبيق في الربع الثاني من القرآن الكريم،فجاءت الدراسة لرصد ثقل النطق بين الحروف، وتعيين المماثلة بين أصواتها القصيرة،و الطويلة في المشتقات أوّلاً،و مِن ثَمَّ المصادر بما جاءت في الآيات المحصيّة بالربع الثاني من القرآن الكريم.
