من الظواهر البلاغيةظاهرة التكرار في الشعر العراقي الحديثشاذل طاقة مثالاً pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة: ( التكرار ) من أقسام علم البيان , وهو أحد علوم البلاغة الرئيسة : ( المعاني والبيان والبديع ) , كما انه أسلوب في التعبير العربي , منذ عصر ما قبل الإسلام , وقد ورد في الشعر العربي كثيراً عبر العصور العربية , وقد عدّه بعض الشعراء والنقاد نوعاً من التجديد في الشعر الحديث , إلا انه – من ناحية أخرى – بحاجة إلى رقابة تامة وحذر وانتباه شديدين , لأنه إذا ما عُدَّ أسلوبا سهلاً , أو اتخذ متكأً ً مريحاً , يمكن أن يوقع الشاعر في مزالق فنية وخيمة ويُسقِط من قيمته وقيمة شعره الفنية , إلا أن ( أسلوب التكرار ) – من جهة ثانية – يحتوي على كل ما يتضمنه أي أسلوب بلاغي آخر من قابليات تعبيرية وطاقات فنية , وهو في الشعر مثله في لغة الكلام يمكن أن يُغني المعنى ويرفعه إلى مرتبة الأصالة إن استطاع الشاعر أن يسيطر على قلمه ويستخدمه في مكانه , وإلا أدى إلى اللفظية المُبتذَلة إن كان ذلك التكرار بسبب ضيق قاموس الشاعر اللغوي أو قصور في مقدرته الشعرية أو اضطرته القافية إليه .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة: ( التكرار ) من أقسام علم البيان , وهو أحد علوم البلاغة الرئيسة : ( المعاني والبيان والبديع ) , كما انه أسلوب في التعبير العربي , منذ عصر ما قبل الإسلام , وقد ورد في الشعر العربي كثيراً عبر العصور العربية , وقد عدّه بعض الشعراء والنقاد نوعاً من التجديد في الشعر الحديث , إلا انه – من ناحية أخرى – بحاجة إلى رقابة تامة وحذر وانتباه شديدين , لأنه إذا ما عُدَّ أسلوبا سهلاً , أو اتخذ متكأً ً مريحاً , يمكن أن يوقع الشاعر في مزالق فنية وخيمة ويُسقِط من قيمته وقيمة شعره الفنية , إلا أن ( أسلوب التكرار ) – من جهة ثانية – يحتوي على كل ما يتضمنه أي أسلوب بلاغي آخر من قابليات تعبيرية وطاقات فنية , وهو في الشعر مثله في لغة الكلام يمكن أن يُغني المعنى ويرفعه إلى مرتبة الأصالة إن استطاع الشاعر أن يسيطر على قلمه ويستخدمه في مكانه , وإلا أدى إلى اللفظية المُبتذَلة إن كان ذلك التكرار بسبب ضيق قاموس الشاعر اللغوي أو قصور في مقدرته الشعرية أو اضطرته القافية إليه .
