مجتمع الأُمَّة في المنظور القرآنيمقاربة دلالية فكرية pdf

مجتمع الأُمَّة في المنظور القرآنيمقاربة دلالية فكرية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.م.د. محمد جعفر محيسن العارضي
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 104

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصةإذا كان التكوُّن المجتمعي لا يبتعد عن كونه مجموعة من المؤسسات المنتظمة المتفاعلة التي تقوم على أساس من إدارة جماعية واقعية أو يتمناها الأفراد ؛ فإنَّ النظر القرآني لا شك في أنَّه يقدم نموذجا مجتمعيا كاملا ...ويظل مفهوم " الأُمَّة " في الاستعمال القرآني مفهوما مركزيا و رائدا في بناء الفكرة المجتمعية و إرساء دعائمها ، و يظل هذا المفهوم ــ قبل ذلك ــ المنطلق القرآني الذي يتضمن التأسيس الأكمل و الرؤى الحقة في ميدان بناء مجتمع الإنسان ... و من ثمَّ يقدَّمه لنا و قد استوفى عناصر الحياة و الفكر . و هكذا ينبغي أن تكون قراءته ... فجاء هذا البحث ليقرأ النظر القرآني المجتمعي انطلاقا من مفهوم " الأمَّة " فوقف على بعدي البناء الدلالي العمودي و الأفقي ؛ فكانت الملاحظة الدلالية أنَّ المنظومة الدلالية القرآنية التي عالجت هذا المفهوم و صاغته صوغا شاملا تقدِّمه و قد بنت له صرحا من العلائق و التجاذبات مع مجموعة من الافاهيم المتنوعة ؛ فيأتي مصوغا على نحو فكري متنوع متماسك ... و يأتي أيضا و قد تكونت حوله مجموعة من المفاهيم الدالة على تجمعات ذات طابع انقسامي يتمتع بالنظر إلى أهداف مشتركة لا تنقسم إلا بلحاظاتها التجزيئية و الإجرائية متكونة في داخل مستقرات و محددات مكانية تمتلك قابلية على التمدد الواقعي و الفكري ؛ ما يكسبها أهمية فائقة في التصورات الواجب تكوّنها و نحن ننظر إلى التكوّن المجتمعي الأممي الفاعل الذي يتكلَّم عليه الخطاب القرآني ... ، فكانت مستقرات " المدينة " و " القرية " و البلدة " و " البلد " و " البلاد " ... ، و الجماعات المتفاعلة فيها ... من " المهاجرين " ، و الأنصار " , " الأحزاب " ... كلّها عناصر مادية و فكرية داخلة في جوهر تكوّن " الأمَّة " . و كانت المتبنيات " القومية " ، و " اللغوية " و مظاهر " الأحقية التأريخية " ، و تكونات " الدولة " و " الوطن " و الإرادة المجتمعية محطات كان الوقوف عليها مسوغا و مفيدا ؛ لأنَّها ممرات و مستقرات فكرية تقود إلى الفهم الكامل القائم على التقارب و التباعد بين هذه المتبنيات من جهة و ما يكون من تباعد و تقارب بينها و بين " الأمَّة " من جهة ثانية ...و مما تجدر الإشارة إليه في هذه المقاربة الدلالية ذات المؤدى الفكري أنَّ التعالق الدلالي الذي توافر عليه هذا الافهوم يدفع نحو التعامل معه و تمثَّله تمثُّلا كما ينبغي للاستعمال القرآني و مساحة الدلالة المعارفية الكبرى التي يتحرَّك فيها ؛ ذلك أنَّه يتناول " الأُمَّة " و يبنيها بلحاظ أبعاد من التعدد و التنوع ليست تقف عند حدود المساحة المجتمعية ( المألوفة ) ، بل تقوم على أساس من التخطي الواعي لتحل في منطقة النظر العقيدي ، و الفكري ، و البناء .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصةإذا كان التكوُّن المجتمعي لا يبتعد عن كونه مجموعة من المؤسسات المنتظمة المتفاعلة التي تقوم على أساس من إدارة جماعية واقعية أو يتمناها الأفراد ؛ فإنَّ النظر القرآني لا شك في أنَّه يقدم نموذجا مجتمعيا كاملا …ويظل مفهوم ” الأُمَّة ” في الاستعمال القرآني مفهوما مركزيا و رائدا في بناء الفكرة المجتمعية و إرساء دعائمها ، و يظل هذا المفهوم ــ قبل ذلك ــ المنطلق القرآني الذي يتضمن التأسيس الأكمل و الرؤى الحقة في ميدان بناء مجتمع الإنسان … و من ثمَّ يقدَّمه لنا و قد استوفى عناصر الحياة و الفكر . و هكذا ينبغي أن تكون قراءته … فجاء هذا البحث ليقرأ النظر القرآني المجتمعي انطلاقا من مفهوم ” الأمَّة ” فوقف على بعدي البناء الدلالي العمودي و الأفقي ؛ فكانت الملاحظة الدلالية أنَّ المنظومة الدلالية القرآنية التي عالجت هذا المفهوم و صاغته صوغا شاملا تقدِّمه و قد بنت له صرحا من العلائق و التجاذبات مع مجموعة من الافاهيم المتنوعة ؛ فيأتي مصوغا على نحو فكري متنوع متماسك … و يأتي أيضا و قد تكونت حوله مجموعة من المفاهيم الدالة على تجمعات ذات طابع انقسامي يتمتع بالنظر إلى أهداف مشتركة لا تنقسم إلا بلحاظاتها التجزيئية و الإجرائية متكونة في داخل مستقرات و محددات مكانية تمتلك قابلية على التمدد الواقعي و الفكري ؛ ما يكسبها أهمية فائقة في التصورات الواجب تكوّنها و نحن ننظر إلى التكوّن المجتمعي الأممي الفاعل الذي يتكلَّم عليه الخطاب القرآني … ، فكانت مستقرات ” المدينة ” و ” القرية ” و البلدة ” و ” البلد ” و ” البلاد ” … ، و الجماعات المتفاعلة فيها … من ” المهاجرين ” ، و الأنصار ” , ” الأحزاب ” … كلّها عناصر مادية و فكرية داخلة في جوهر تكوّن ” الأمَّة ” . و كانت المتبنيات ” القومية ” ، و ” اللغوية ” و مظاهر ” الأحقية التأريخية ” ، و تكونات ” الدولة ” و ” الوطن ” و الإرادة المجتمعية محطات كان الوقوف عليها مسوغا و مفيدا ؛ لأنَّها ممرات و مستقرات فكرية تقود إلى الفهم الكامل القائم على التقارب و التباعد بين هذه المتبنيات من جهة و ما يكون من تباعد و تقارب بينها و بين ” الأمَّة ” من جهة ثانية …و مما تجدر الإشارة إليه في هذه المقاربة الدلالية ذات المؤدى الفكري أنَّ التعالق الدلالي الذي توافر عليه هذا الافهوم يدفع نحو التعامل معه و تمثَّله تمثُّلا كما ينبغي للاستعمال القرآني و مساحة الدلالة المعارفية الكبرى التي يتحرَّك فيها ؛ ذلك أنَّه يتناول ” الأُمَّة ” و يبنيها بلحاظ أبعاد من التعدد و التنوع ليست تقف عند حدود المساحة المجتمعية ( المألوفة ) ، بل تقوم على أساس من التخطي الواعي لتحل في منطقة النظر العقيدي ، و الفكري ، و البناء .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 71-96
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 13 ، العدد 2

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓